لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنها قضية حياة أو موت…سبب جديد للسرطان قد يفاجئكم!!!

NANOMACHINES
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا يمكن العبث مع قلّة النوم … والسبب بسيط ومثير للقلق. فلعدم الحصول على قسط كاف من النوم تأثير على كل صّحتنا النفسية والجسدية من السمنة إلى السرطان … إذا كنتم ترغبون في الحفاظ على صحّة جيّدة أنصحكم بقراءة ما يلي:

يعتقد الكثير من الأهالي أن قلّة النوم هي واجب ضروري حيال أبنائهم وتضحية لا مفرّ منها. تراهم يضحّون بساعة من النوم تلو الأخرى لتبدأ دوامة من التّعب والقلق والإرهاق وحتّى الإحباط.

 

قلّة النّوم قاتلة

يقول الخبير في النّوم في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ماتيو ووكر إن قلّة النّوم تشكّل خطرًا على حياة المرء.

“نصيحتي الدّائمة للجميع هي أن يناموا ويستيقظوا في التّوقيت عينه كل يوم. آخذ النّوم على محمل الجد دائمًا إذ إنّي اختبرت مخاطر قلّة النّوم جيدًا.

إن النّوم لأربع أو خمس ساعات فقط لليلة واحدة قادر على تقليص عدد الخلايا المكافحة للسرطان بنسبة 70%. ما يعرّض المرء إلى خطر الإصابة بسرطان الأمعاء والبروستات والثّدي. وقد صنّفت منظمة الصحة العالمية أي شكل من أشكال العمل الليلي بالمسرطن.

 

قلّة النوم تسبب العديد من الشرور

لم يكن ماثيو ووكر يخطط لدراسة النوم حيث بدأ بدراسة المرضى الذين يعانون من الخرف. لكنه لم يتمكن من إحراز تقدم حتى أدرك أن أنواعا معينة من الخرف تهاجم مراكز الدماغ المتعلّقة بمراقبة النوم. لذلك أنشأ مختبر النوم لمراقبة الموجات الدماغية للمرضى الذين يعانون من الخرف خلال نومهم.

ووجد ماثيو أن النوم يمكن أن يكون اختبارا مبكرا جديدا لتشخيص أنواع فرعية مختلفة من الخرف. ولكن الحرمان من النوم (أي النوم لأقل من 7 ساعات) محفوف بعواقب تتجاوز الخرف بكثير. فهو يلعب دورا في النوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري والبدانة والسرطان واضطرابات المناعة والعدوانية والإدمان والاضطراب الثنائي القطب …

 

أهمية اتخاذ الخيارات الصحيحة

لا شك في أن الحرمان من النوم أمر لا مفر منه في بعض الأحيان لأن الأطفال حديثي الولادة والأطفال المرضى لا يتشاركون معنا دورة النوم نفسها. لذا لا يمكن إلقاء اللوم على الأهالي الذين يستيقظون في الليل لإطعام أطفالهم. ولكن التضحية بوقت النوم للرد على رسائل البريد الإلكتروني أو لمشاهدة أحدث حلقات مسلسل ما قرار سيء للغاية!

لا تستخفوا بأهمية النّوم فإنها قضية حياة أو موت.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً