أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ردّ قوي على كل من يكره الكاثوليك ويتّهمهم بعبادة الأصنام؟

Share

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  رد الأب الموقر فالتون شين في العام 1938 على سؤال مفاده: “كيف نرد على المشككين ورافضي الإيمان الكاثوليكي؟” فقال:

“يُقال ان آلاف الأمريكيين يكرهون الكنيسة الكاثوليكية إلا ان الملايين يكرهون ما يعتقدون خطأً هو الكنيسة الكاثوليكية! لا يمكننا لومهم لأنهم مقتنعون ان الكاثوليك “يعبدون التماثيل” و”يضعون العذراء في المستوى نفسه مع الله” و”الكنيسة تدافع عن الرأسماليٌة ”

 

الحقيقة هي ان الكنيسة لا تؤمن بذلك ولا تعلمه وكره الملايين يصب على الخطأ لا على الصواب. وفي الواقع, لو آمنا نحن الكاثوليك بالأكاذيب والشائعات التي تطال الكنيسة الكاثوليكية لكرهناها أكثرمنهم بعد.

 

لو لم أكن كاثوليكي وكنت أبحث عن الكنيسة الصائبة اليوم لكنت اخترت الكنيسة غير المتفقة مع العالم أي وبكلمات أخرى الكنيسة التي يكرهها العالم… كما كره العالم المسيح. كنت لأبحث عن الكنيسة المتهمة بالتخلف كما كان ربنا متهماً بالجهل والتخلف. لكنت بحثت عن الكنيسة التي يطلب الناس بالإطاحة بها كما طلبوا بصلب المسيح. لكنت بحثت عن الكنيسة التي لا تُقهر كما رفض بيلاطس المسيح لأنه عرّف عن نفسه بالحقيقة.

 

لكن إن كان الكره مستندا الى معتقدات زائفة, تدعو الحاجة الى التعليم فالمحبة مرتبطة بالعلم إذ لا يمكننا ان نحب ونرغب بما هو غير معروف, بما نجهله.

 

في بلدنا الكثير من المسيحيين الذين هم “على الهامش” أي مسيحيين بالاسم فقط لأنهم ولدوا لأبوَين مسيحيَين. لا يعرفون شيء عن الكاثوليكية وأسرارها, عن المغفرة, النعمة, إلا الأفكار المنٌمطة المسبقة. يربون أولادهم بعيداً عن الدين, يغضبون إن قال لهم أحد انهم ليسوا مسيحيين لكن لا يعترفون بطريقة ملموسة بأن المسيح هو اللٌه. يمتعضون إن وُصفوا بالوثنيين لكن لا يعترفون عملياً بوجود اللٌه. لا يعترفون سوى بأمر واحد وهو ان الأمور ليست على خير ما يرام  ولذلك يُعتبرون “عرضة” لاعتماد اتجاه من الاتجاهَين فإما يعودوا للمسيح أو يبتعدوا عنه,إما يُصلبون مع المسيح أو يكونوا تحت الصليب كقاتليه. فأي اتجاه يعتمد مسيحيو الهامش؟ شيء واحد أكيد: لكونهم بشر وفيهم قلب ينبض, يريدون ما هو أبعد من المناصب والمكاسب, يريدون الحياة والحقيقة والمحبة. أي وبكلمات أخرى, يريدون المسيح. ”

 

كان هدف الأب شين ملامسة نفس واحدة على الأقل لا برهنة اننا على حق وهم على خطأ!

 

فهل لامس قلبك؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.