أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كيف مات القديس يوسف؟… هذا ما كشفته راهبة كانت تتواجد في مكانين في آن معاً بواسطة الروح

THE DEATH OF SAINT JOSEPH
Renata Sedmakova | Shutterstock
Share

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  رحيله معروف بأفضل مثال عن “الميتة السعيدة”.

قليلة هي المعلومات المعروفة في الحقيقة عن حياة القديس يوسف، الأب المربي ليسوع لأنه مذكور مرات معدودة في الأناجيل، ولا ينطق بأي كلمة.

لكن معظم العلماء البيبليين يعتقدون أن يوسف مات قبل صلب يسوع. هذا الاعتقاد ناجم بشكل رئيسي عن غياب يوسف عند الصلب، وعن رواية يوحنا في إنجيله أن يسوع أوكل أمه إلى شخص من خارج العائلة (يوحنا 19، 27).

بالتالي، فيما تأخذ عدة تقاليد هذا السيناريو التاريخي بالاعتبار، تقول إن يوسف مات بين ذراعي يسوع ومريم أو في حضورهما. هذه الصورة الرائعة أدت إلى قيام الكنيسة بإعلان يوسف شفيع “الميتة السعيدة”.

هناك عدة روايات عن هذه اللحظة، لكن الرواية المؤثرة بشدة موجودة في كتابات الأم المكرمة مريم ليسوع من أغريدا (الراهبة التي كانت تتواجد في مكانين في آن معاً). كتبت عن هذه اللحظات في “مدينة الله السرية”:

“بعدها، التفت رجل الله هذا نحو المسيح ربنا بفائق الاحترام متمنياً أن يركع أمامه. لكن يسوع العذب اقترب وقبِله بين ذراعيه حيث قال يوسف ملقياً رأسه عليهما: “يا ربي وإلهي السامي، ابن الآب الأزلي، خالق العالم وفاديه، امنح بركتك لخادمك وصنع يديك؛ سامحني، أيها الملك الكلي الرحمة، على الأخطاء التي ارتكبتُها في خدمتك والتواصل معك. إنني أمجدك وأسبحك وأرفع لك شكراً أبدياً وقلبياً لأنك بانحدارك القدوس، اخترتني لأكون عريس أمك الحقيقية؛ اسمح لعظمتك ومجدك بأن يكونا نعمتي إلى الأزل”. فمنحه فادي العالم بركته قائلاً: “يا أبي، ارقد بسلام وبنعمة أبي السماوي ونعمتي؛ وإلى الأنبياء والقديسين الذين ينتظرونك في الفضاء، احمل البشرى السارة عن اقتراب فدائهم”. بعد كلام يسوع، أسلم القديس يوسف الروح متكئاً على ذراعيه، وأغمض الرب بنفسه عينيه.

أياً يكن ما حدث، لا بد أن يوسف مات “ميتة سعيدة” محاطاً بالزوجة والابن الأكثر حباً في الكون بأسره.

 

إليكم صلاة قصيرة للقديس يوسف من أجل طلب شفاعته لكي تكون ميتتنا “سعيدة” أيضاً.

أيها الطوباوي يوسف، يا من لفظتَ أنفاسك الأخيرة بين ذراعي يسوع ومريم، احصل لي على هذه النعمة، فأتمكن من لفظ روحي مسبحاً، وقائلاً بالروح، وإن عجزتُ عن فعل ذلك بالكلام:

“يا يسوع ومريم ويوسف، إنني أقدم لكم قلبي وروحي”.

آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.