أليتيا

أوباما وكلينتون خطّطا لإنقلاب في الفاتيكان وإسقاط البابا بندكتس السادس عشر والإتيان بالبابا فرنسيس؟

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  هل نظم الناشط الملياردير جورج سوروس وبراك أوباما وهيلاري كلينتون وجو بايدون ومستشار كلينتون جون بوديستا إقالة البابا المحافظ بندكتس السادس عشر واستبداله بيساري أي بالبابا فرنسيس؟

وهل دفعت وكالات الإستخبارات العاملة بحسب توجيهات سياسيّة باتجاه هذا التغيير داخل الكنيسة الكاثوليكيّة؟

خبر انتشر مؤخراً لكن من الواجب التعامل معه بحذر شديد خاصةً ان ما من أدلة قاطعة تؤكده، وليس بامكان اي كان أن يقلب الامور داخل الكنيسة الكاثوليكية لأن صوت الروح القدس اقوى من صوت العالم، وبعض الاعلام يحاول ضرب صورة البابا فرنسيس بشتى الوسائل الممكنة ولن يتمكّن.

يُقال ان مجموعة كاثوليكيّة طرحت السؤال على الرئيس ترامب وطلبت منه تقصي المعلومات لمعرفة ما إذا كان كلّ من سوروس وأوباما وكلينتون قد نجحا في تحقيق “انقلاب” في الفاتيكان من أجل ضمان انتخاب فرنسيس القريب من أفكارهم.

وفي الواقع، طرحت المجموعة ٨ أسئلة محددة بشأن استقالة بندكتس وهي الاستقالة الأولى لبابا منذ ٧٠٠ سنة.

وتتألف المجموعة من العميد دفيد سونيي، محرر الـ Remnant مايكل مات، الكاتب والمحامي ورئيس رابطة المحامين الكاثوليك في أمريكا كريستوفر فيرارا وايليزابيت يور مؤسسةYoreChildren.

وتتحدث المجموعة عن بعض الامور التي تدفعها الى طرح هذه الأسئلة:

الرسائل الإلكترونيّة بين سوروس وكلينتون وبوديستا كشفت عنها ويكيليكس حيث يناقش بوديستا ضرورة وضع حدّ للديكتاتورية التي ترقى الى القرون الوسطى في الكنيسة الكاثوليكيّة.

رسالة الكترونيّة ترقى الى العام ٢٠١١ بين بوديستا وناشط يساري قريب من سوروس تشير الى أنه يعمل مع ناشطين آخرين من أجل خلق ثورة، “ربيع كاثوليكي”.

رسالة الكترونيّة أخرى لبوديستا يرد فيها على متطرف آخر قريب من سوروس، ساندي نيومين، مؤسسة منظمة “صوت التقدم” . تسأل نيومين بوديستا عن كيفيّة “زرع بذور الثورة داخل الكنيسة الكاثوليكيّة.

وتشير المجموعة الى امتعاضها من تصرف فرنسيس الإيديولوجي الذي يبدو انه يريد نشر الأفكار العلمانيّة اليساريّة عوض قيادة الكنيسة الكاثوليكيّة في مهمتها المقدسة. واعتبرت المجموعة ان هذا ليس دور البابا المنخرط جداً في الشؤون السياسيّة لدرجة انه بات يُعتبر قائد اليسار في العالم.

هذه الامور وإن دلّت فهي تدل على عقول فارغة لا تفهم الكنيسة والهرمية وروح الطاعة ليسوع وحده. والبابا بندكتس لم يدفعه أحد إلى الاستقالة بل هو من طلبها لخير الكنيسة وبتواضع ابوي.

اليوم الكنيسة تسير بشكل رائع وهناك ارتدادات كبيرة في العالم حيث جرّد البابا جميع أعداء الكنيسة الكاثوليكية من فكرة أن الكنيسة الكاثوليكية متحجرة وتقليدية.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً