Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 03 ديسمبر
home iconنمط حياة
line break icon

من هو عدو المرأة الأساسي؟

AMIES

© Shutterstock

ريتا الخوري - أليتيا - تم النشر في 30/10/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “أعرف أن أخوات زوجي ينتقدنني. أقرأ ذلك على وجوههن. يتفادين في كلّ لقاء عائلي التحدث معي. أشعر بأنني فاشلة عندما أكون بينهن.”

أي امرأة لم تشعر في مرحلة من مراحل حياتها انها عرضة لانتقادات النساء الأخريات؟ ومن لم تشارك في حوار حول امرأة اخرى تطرقت فيه النساء من حولها الى شائعة تطالها أو شكلها الخارجي؟ يُطلق على هذه الظاهرة اسم “التنمر بين النساء”.

تتميّز المرأة بقوة حدسها الذي لا يخونها عندما تشعر بأنها عرضة لاتهامات أخريات. وينتج عن هذا التصرف تابعات سلبيّة على  الطرفَين. وبرهنت الدراسات ان هذا التنمر يحصل بصورة خاصة في أوساط المراهقات والشابات تاركاً بصماته على مستوى الاعتزاز بالنفس وتقدير الذات.

إليكم مقتطفات من مقابلة مع الدكتور بيدرو مارتيناز، المتخصص في طب النفس والعلاقات والتواصل:

كيف يمكننا تفادي تأثير انتقاد امرأة أخرى لنا في حال شاركنا في نقاش في حضرتها؟

من خلال الدفاع عن النفس وتثمين آرائنا وقيمنا. يجوز انتقاد تصرف لكن لا الأشخاص كما ولا يجوز اهانة أحد. إن تواجدنا في ظرف يتعرض فيه شخص للانتقاد، علينا بوضع الحدود عارفين تماماً ما هي الخطوط الحمراء الواجب عدم تجاوزها عند اعطاء الرأي بالآخر.

نعيش في مجتمع حيث يساهم كلّ شيء في الحط من قدر الآخر غير مدركين اننا نُثقل حياته وندخل في خصوصياته. وفي هذه الحالات، علينا بالدفاع عن النفس وعدم القول ان حال المجتمع لن تتغيّر أو ان على كلّ واحد منا الاهتمام بنفسه. علينا ان نفهم ان رفاهنا الفردي مرتبط بالرفاه الجماعي وإلا وقعنا نحن أيضاً ضحية التنمر. علينا بالتحلي بالشجاعة ورفض هذه التصرفات المشينة والاعتداء النفسي.

ما الذي باستطاعتنا القيام به في حال وقعنا ضحيّة التنمر؟ 

أولاً طلب المساعدة فامرأة وحدها غير قادرة على حلّ مشكلة بهذا الحجم. أنصح، خاصةً في بداية هذه الحالات، بطلب مساعدة المحيط فعادةً تحاول الضحيّة تبرير الانتقاذ الذي يوّجه لها. فإن لم تتحدث خلال هذه المرحلة الأولى مع الصديقات وأفراد العائلة، تتفاقم عند المرأة مشاعر عدم الأمان وأنواع مختلفة من الرهاب واختلالات في نظم الأكل والنوم وتغيير في الشخصيّة.

ماذا عن المرأة التي تنتقد امرأة أخرى؟

من الجهة الأخرى، تحاول المرأة التي تقوم بالتنمر بحماية نفسها من ما تفعله أي حماية نفسها من الانتقاد والتشهير والرفض. فتزداد هوساً بالتفاصيل التي تعتبرها ضروريّة لكسب احترام الآخرين فتهتم بصورتها وجاذبيتها وكيف تكون الأفضل.

قد يؤدي هذا الهاجس الى خلق مشاكل نفسيّة وابرزها الإجهاد والقلق والهوس في الصورة والمركز.

كيف تساعد الصلاة كلا الطرفَين؟

يعرف أطباء النفس ان الصلاة هي بالنسبة للمؤمنين نوع من “التمرين القادر على تعزيز قدرات الفكر” ولها تأثيرات إيجابيّة في السيطرة على القلق والاكتئاب وعلى تعزيز التعاطف عند المرء وقدراته الفكريّة كما وباستطاعة الصلاة الحد من منسوب الإجهاد والضغط.

في مثل حالات التنمر التي أشرنا إليها، من المهم إضافةً الى طلب المساعدة من الآخرين خاصةً الاختصائيين في المجال، الصلاة والبحث في الصلاة عن لحظات السلام الداخلي القادرة هلى مدّنا بالثقة والقوة الضروريتان لمواجهة هذه الظروف.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالمرأة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً