لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

رأى أمامه آلاف الصلبان وانتقل بالحلم إلى مائدة الملكوت…بالفيديو: هذا ما كشفه مسلم سابق عن يسوع

مشاركة

باكستان/ أليتيا (aleteia.org/ar)     وُلد نبيل قريشي في عائلة باكستانية أمريكية ملتزمة بدين الإسلام. منذ سنوات طفولته الأولى عمل قريشي على حفظ جميع الصّلوات وتلاوتها في حينها. كان مصدر فخر لوالديه من حيث سلوكه الاجتماعي والدّيني. تعلّق بالقرآن ورسول المسلمين.

 

“لم يكن الإسلام دين على قدر ما كان أسلوب حياة. بالنّسبة لي ولدت مسلمًا ولم أختر أن أكون كذلك، إلّا أني تعلّقت بالصّلاة والله.”

 

دخل قريشي كلّية الطّب حيث التقى بدايفيد صديقه المسيحيّ.

 

كان الشّابان يتشاركان الغرفة ذاتها ففوجئ قريشي لرؤية صديقه يقرأ الإنجيل.

 

“لم أر من قبل أيًّا من أصدقائي يقوم بقراءة الإنجيل في وقت فراغه.”

 

فقال لصديقه: “ ألا تعلم أن هذا الإنجيل معدّل وليس الكتاب نفسه الذي ظهر ليسوع منذ مئات السّنوات.”

 

إلّا أن قريشي فوجئ عند معرفته مدى تعمّق صديقه بالمسيحيّة حيث درس الإنجيل وكل ما قد يتعلّق به.

 

“إن الإنجيل لم يتغيّر، ومن الممكن أن نختبر ذلك من خلال علم “النّقد النّصي” لمعرفة مدى تفاوت النّسخة الحديثة من الإنجيل والمخطوطات الأصليّة. ” قال دايفيد.

 

بدأ قريشي بالبحوث العلمية ليُصعق بمدى تطابق المخطوطات ونص الإنجيل الحالي. قريشي ذهب أبعد من ذلك حيث بحث عن الوثائق العلمية التي تُثبت موت يسوع على الصّليب.

 

“لقد تفاجأت بأن كل ذلك حقيقي ومُثبت علميًّا.”

 

مرّت السّنوات وقريشي يبحث عن إجابات لتساؤلاته التي كرّت كالسُّبحة.

 

“تطلّب الأمر ثلاث سنوات ونصف كي أدرك استنادًا على الأبحاث العلميّة أن يسوع والإنجيل حقيقة.”

 

“كنت متعبدّا لرسول المسلمين وها أنا أكتشف حقيقة مغايرة… لم أكن أعلم ماذا أفعل.”

 

امتلأ قريشي شكًا فطلب من الله أن يدلّه على الطّريق الصّحيح قائلًا: “أرجوك يا ألله أظهر لي الحقيقة بصرف النّظر إن كان أحد سينبذني.”

 

صلّى قريشي بحرارة وتواضع طالبًا معونة الله: “يا ألله أنا لا أعلم ما الذي يحدث!! إن حياتي الأبديّة على المحك. أطلب منك أن تدلني على الحقيقة من خلال حلم أو رؤيا.”

 

في اللّيلة عينها بينما كان قريشي في غرفة الفندق رأى أمامه الآلاف من الصّلبان. إلّا أنّه طلب من الله إشارة أوضح.

 

وهذا ما حصل فعلًا حيث وجد قريشي نفسه في الحلم يقف أمام باب وممرّر ضيّق.

 

“في نهاية الممر رأيت صديقي دايفيد ومعه مئات الأشخاص يجلسون حول طاولات الطّعام. كان الجميع يهيّئون أنفسهم لتناول الطّعام وكأنّهم ينتظرون راعي الحدث كي يصل ويلقي خطابه قبل المباشرة بالأكل. قلت لدايفيد:” ظننت أننّا سنتناول الطّعام معًا.  فأجابني دون أن يستدير: “أنت لم تجب ندائي.”

 

استيقظ قريشي وهو على دراية تامة بمعنى الحلم.

 

” تلك الغرفة كانت الجنّة وملكوت الله. وأنا أقف في الخارج دون التّمكن من الدّخول لأنّي لم أستجب لنداء صديقي.”

 

إتصل قريشي بدايفد الذي طلب منه قراءة لوقا 13 (22-29).

 

وَاجْتَازَ فِي مُدُنٍ وَقُرًى يُعَلِّمُ وَيُسَافِرُ نَحْوَ أُورُشَلِيمَ، فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «يَا سَيِّدُ، أَقَلِيلٌ هُمُ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ؟» فَقَالَ لَهُمُ: اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! حِينَئِذٍ تَبْتَدِئُونَ تَقُولُونَ: أَكَلْنَا قُدَّامَكَ وَشَرِبْنَا، وَعَلَّمْتَ فِي شَوَارِعِنَا فَيَقُولُ: أَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ، تَبَاعَدُوا عَنِّي يَا جَمِيعَ فَاعِلِي الظُّلْمِ! هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ، مَتَى رَأَيْتُمْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ فِي مَلَكُوتِ اللهِ، وَأَنْتُمْ مَطْرُوحُونَ خَارِجًا. وَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشَارِقِ وَمِنَ الْمَغَارِبِ وَمِنَ الشِّمَالِ وَالْجَنُوبِ، وَيَتَّكِئُونَ فِي مَلَكُوتِ اللهِ.”

 

في تلك اللّحظة أدرك قريشي ما يجدر به فعله. علم أن الإسلام لن يُمكنّه من دخول ملكوت الله.

 

“بكيت كثيرًا وتألّمت، حاولت البحث عن تعزية في القرآن إلّا أنّي لم أجد شيئًا. إلتأمت جراح قريشي عقب قراءته إنجيل متى الذي يرد فيه:” طوبى للحزانى، لأنهم يتعزون”.

 

آمن قريشي بيسوع المسيح المخلّص إلّا انه واجه صعوبة بالاعتراف بهذا الأمر أمام الآخرين.

 

كان يجد الإجابة عن كل ما قد يصادفه في الحياة في أسطر الإنجيل.

 

“حاولت التّكتم عن الموضوع إلّا أنّي كنت أعلم ضرورة الإفصاح عن هذا الأمر خصوصًا بعد قراءة رسالة بولس الرّسول إلى أهل رومية 10:” لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.” وغيرها من المقاطع الواردة في الإنجيل والتي تدعو إلى الاعتراف بالله.”

 

طلب قريشي من الرّوح القدس أن يبدّله.

 

“عقب هذه الصّلاة شعرت وكأني قد تعرّضت لصاعقة كهربائية… تغيّرت حياتي في تلك الدّقائق المعدودة. لم أستطع التّحرك.

 

منذ تلك الحادثة تغيّرت نظرتي للحياة. فجأة امتلأت الدنيا بالأمل والحب.”

 

أدرك قريشي ان الهدف من الحياة ليس العيش كشخص صالح وحسب بل التّعبد لله الذي أتى إلى هذا العالم وصلب من أجلنا ومات وقام.

 

“بات لحياتي معنى، شعرت بأن الله قريب. ولدت في قلبي رغبة بتبشير الآخرين ونشر كلمة الله وإنجيله.”

 

خسر قريشي أهله لقبوله المسيح إلّا أنّه وجد السّلام مع يسوع المسيح حيث بات يبشّر في كل أنحاء العالم.

 

لمعرفة المزيد عن قريشي يحمل دكتوراه في الطب، وماجستير في الأديان، وماجستير في علم الدفاعيات، أنصحكم بقراءة كتابة “بحثت عن الله فوجدت يسوع.”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً