لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

جيمي كارتر من رئيس لأمريكا إلى معلّم للتعليم المسيحي

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يحتفل المسيحيون بعيد الفصح ولكن هل نؤمن فعلًا أن يسوع قام من بين الأموات؟

الصحافي الأمريكي نيكولاس كريستوف قرر طرح هذا السؤال وغيره على الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر. إلّا أن إيجابات كارتر لم تكن مألوفة… إليكم ماذا قال:

إلى أي مدى تؤمن بما يقوله الإنجيل حرفيًّا عن المعجزات ومن بينها القيامة؟

كرجل ذات خلفية علمية لا أؤمن فعليًّا بأن الله قد خلق العالم خلال 6 أيّام في عام 4004 قبل الميلاد. كما لا أؤمن بأن النجوم قد سقطت على الأرض وأمور كهذه. إلّا أنّي أؤمن بأن الرسالة العامة للإنجيل هي حقيقية حيث أتقبل المعجزات المذكورة في العهد الجديد للكتاب المقدّس مثال ولادة يسوع من مريم العذراء والقيامة.

إذا أردنا التّعمق أكثر بموضوع القيامة. في حال سمعت اليوم من خلال تقرير تلفيزيوني أن رجلًا في الشرق الأوسط قد قام من بين الأموات لا أعتقد أنّك ستؤمن بهذا الموضوع حتّى ولو كان على الحادثة شهود عيان. لذلك لماذا تصدق ما قد كتب عن قيامة يسوع بعد مرور زمن طويل على الأحداث؟

قد أشك بتقرير كهذا. إن اعتقادي بقيامة يسوع ينطلق من إيماني المسيحي وليس من أي حاجة إلى إثبات علمي. أستمد فائدة شخصية عظيمة من هذا الإيمان الذي منح لي بشكل طبيعي.

ماذا تقول لشخص مثلي يرغب باتباع تعاليم يسوع إلّا أنّه  يشكك بولادته من عذراء وبأنّه مشى على المياه وبأنّه ضاعف عدد أرغفة الخبز والسّمك مئات المرّات وقام جسديًّا من بين الأموات. هل أنا مسيحي فخامة الرئيس؟

أنا لا أحكم إن كان شخص آخر مسيحيا فعلًا أم لا فقد قال يسوع:”لا تدينوا…” أحاول تطبيق تعاليم يسوع في حياتي إلّا أنّي أفشل بذلك في كثير من الأحيان.

كيف يمكنني التوفيق ما بين إعجابي برسالة يسوع الخاصة بالاندماج وتاريخ الكنيسة الذي كان حافلًا بسياسة الإستبعاد؟

تقول رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطية (3:28):” ليس يهودي و لا يوناني ليس عبد و لا حر ليس ذكر و انثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع.” خلال فترة عيشه على هذا الأرض كسر يسوع جدران التّفرقة والفصل والفوقية بين الناس. ممارسة الكثيرين سياسة التعالي والفوقية والاستبعاد تتناقض مع فهمي للحياة وتعاليم يسوع،. تعاليم تمثل السلام والحب والرحمة والتواضع والغفران والتضحية في سبيل الحب.

هل تعاني في بعض الأحيان من الشكوك حول الإيمان؟

نعم، ولكن في النهاية أقرر بحسب ما أؤمن به كجزء لا يتجزأ من وجودي ودليل لحياتي. ويستند هذا على ما أعتبره حياة مثالية عاشها يسوع. يسوع بالنسبة لي مثال.

هل تصلّي بشكل يومي؟ وهل تؤمن أن الصّلاة قادرة على خلق المعجزات أو تؤمن بأن  لها نوع من التأثير النفسي الذي قد يساعدك على التعامل مع العالم ؟

أصلّي اكثر من مرّة خلال اليوم وأؤمن بفعالية الصّلاة على الصعيدين المذكورين.

كمدرّس لتعاليم الإنجيل أحاول تعليم الآخرين أن الله موجود ومتاح لأي شخص منّا في كل لحظة ليقدم لنا التوجيه والعزاء والغفران أو لتلبية احتياجاتنا الأخرى. خلال الصّلاة عادة ما ينتابني شعور بالامتنان والفرح.

يقول  المشككون إنه هناك دائمًا تفسير بديل لما يعتقده المؤمنون استجابة لصلاتهم. قد يصلّي من بترت رجله لعودة رجله إلّا أن ساقًا جديدة لن ن تنمو مرة أخرى. هل هذا هو سبب اعتقادك أن الصلاة تساعدنا داخليا فقط؟

من المستحيل إقناع المشككين.  تساعدنا الصلاة داخليا لاعتبارها محادثة شخصية وخاصة مع الخالق الذي يعرف كل شيء والقادر على فعل أي شيء. إذا كنت مبتور الرجل  فستكون صلاتي لمساعدتي على تحقيق الأفضل ضمن حالتي وكي أتبع الطريق المثالي الذي وضعه يسوع المسيح. ستتمحور صلاتي حول امتناني لنعمة الحياة التي منحت لي والحرية وفرصة أن أكون نعمة في حياة الآخرين. يراقب الأطباء انتشار السرطان في كبدي ودماغي وصلواتي الآن مشابهة لما ذكرت.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً