أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف يمكننا التّغلب على الغيرة بين الأصدقاء؟

AMIES JALOUSES
© Shutterstock
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل شعرت بالغيرة من أصدقائك في يوم من الأيام؟ متّى حصل ذلك؟ هل الغيرة قادرة على قتل الصداقة؟ هل هناك سبل للتّغلب على الغيرة؟

ثلاث شابات مارث وكولين وآن وافقن على الإجابة على هذه الأسئلة الحميمة والحساسة وتعهدن محاربة وباء الغيرة القاتل الذي قد يتفشّى بين الأصدقاء.

تتعدد أسباب الغيرة التي قد تترسّخ بين الأصدقاء فتخنق المحبّة ليصبح من الصّعب اقتلاعها. تعدّ المقارنات غذاء الغيرة المفضّل مثال المقارنة بين: جمال الشّعر أو جمال العينين أو أصابع القدمين أو المستوى الاجتماعي  أو الزواج أو الحمل أو عدد الأطفال أو النجاح المهني أو نمط الحياة أو دخول طرف ثالث على العلاقة ما قد يهدد توازن العلاقة…

مارث 32 عامًا: “كنت أغار من السعادة الظاهرة على صديقاتي: من زواجهن  بينما لم أكن متزوجة وحملهن عندما أردت طفلا ولم أتمكن من الحصول عليه لأسباب صحية. في صباح أحد الأيام تلقيت رسالة من صديقة تخبرني عن حملها: قتلتني الغيرة في تلك اللحظة ثم جاء السؤال الدائم: لماذا هي وليس أنا؟ ”

كولين 33 عامًا: “بالنسبة لي أشتعل غيرة على  مسألة خيارات الحياة: أغار من صديقاتي اللواتي يقبعن في المنزل أو اللواتي  لديهن وظائف فائقة. أقول في نفسي:آه لقد اختارت الخيار الصحيح! ما يتركني أغرق في شعور أن إحدى صديقاتي اتخذت خيارًاكثر ذكاء من خياراتي وهي تعيش حياة أفضل من حياتي.”

آن، 24 عامًا: “كنت ودودة جدا مع شاب وقضينا الكثير من الوقت معا وفي يوم من الأيام التقى فتاة أخرى فانكسر الثنائي قليلا وأصبح ثلاثيًا.”

 

كيف نتغلّب على الغيرة؟

1-            البداية مع الاعتراف بأننا نغار

لا يوجد ما هو أكثر أذيّة من الغيرة سوى الغيرة غير المعلنة… أن يدفن المرء غيرته في قلبه يعني أن يترك السّم متغلغلًا في داخله ليتفشّى عاجلًا أم آجلًا في محيطه من خلال توجيهه كلمات مؤذية ومحطّمة للأصدقاء وبالتالي تعريض الصداقة للخطر. الاعتراف بالغيرة يساعد على كبحها وتحجيمها ومنع انتشار سمّها.

 

2-            تحليل الغيرة

لماذا أغار؟ من أين يأتي هذا الشعور؟ ما الذي يخبّئه لي؟ هل لدي سبب وجيه للغيرة؟

 

3-      التعبير عن الغيرة لشخص تثق به

غالبًا ما تكشف الغيرة عن الخوف أو عدم الثقة بالنفس. التعبير عن الانزعاج بالكلمات خطوة أخرى نحو الشفاء.

 

4-      للغيرة وجه آخر

من الممكن استخدام الغيرة بشكل إيجابي وبناء فتصبح الزناد الذي يدفع بنا إلى الأمام. يمكن أن تصبح الغيرة المحرك للحصول على ما كنا نحلم به. مثال بدء نظام غذائي أو المطالبة بترقية أو زودة أو إيجاد وظيفة أخرى أو التعرف على شخص آخر…

 

5-      القناعة مناعة

في حال تعذّر على المرء استخدام مشاعر الغيرة للتقدم لسبب أو لآخر لا بد من اقتناعه بما هو عليه وقبول القدرات التي منحها الله له. إن القناعة مناعة ضد الغيرة.

 

6-             الإستسلام بين يدي الرّب

فلنضع شعور الغيرة بين يدي الله ولنطلب مساعدته لتطهيرنا. ومن الممكن أيضا الاعتماد عليه من خلال الصلاة أو سر المصالحة. تذكر أن يسوع قال: “تعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ”. (متى، 11-28).

مارثا: “ذات يوم وبينما كنت أتبادل أطراف الحديث مع زوجي وعلى سبيل المزاح سألني عما أشعر به فقلت صراحة أشع بالغيرة. في البداية كنت أخجل جدا من هذا الشعور. أغار من تمتّع الآخرين بصحّة جيّدة إذ إنّي أعاني من مرض مزمن بدّل حياتي وأحلامي ومشاريعي الخاصة. الغيرة هي السم الذي قد يرمي بك في دوامة سلبية. عملت جاهدة على نفسي لذلك أنا قادرة على التحدّث عن هذا اليوم. ما ساعدني كثيرًا هو القول:” لكل شخص طريقه ومساره وحلمه و مصيره …” مارثا أضافت أن الحديث عن مشاعرها أمام زوجها ساعدها كثيرًا للتغلّب على الغيرة.

 

كولين: “تمضية المزيد من الوقت مع أصدقائي لفهم خيارات نمط حياتهم شكّل مصدر إلهام لي أو بالأحرى ساعدني على تعزيز اتخاذ خياراتي الخاصة. إن فهم خيارات الآخرين هو طريقة لحبّهم.”

آن: “لا أحب شعور الغيرة بالنسبة لي هذا الشعور لم يكن مقبولا. حاولت لمدة 2-3 أشهر قمع هذا الشعور وعدم الاعتراف به. ذات ليلة وبينما كنت في الكنيسة وقبيل توجّهي إلى كرسي الاعتراف فكرّت بكل أفعالي لأدرك أن الله قد أظهر لي مشاعر الغيرة التي كنت أحاول تجاهلها. اعترفت بغيرتي وفي تلك اللحظة بدأت بمحاربتها مدركة أنّي لن أقوى على ذلك دون مساعدة الله. وعندما غادرت الكنيسة شعرت بسلام داخلي حقيقي حيث تمت تنقية العلاقة مع صديقي. ”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.