أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سيدة لورد تتدخّل…موريس كاييه من المحافل الماسونية إلى جرن المعمودية والأهم شفاء زوجته

مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) رافق موريس كاييه زوجته كلود السقيمة إلى قداس في لورد سنة 1983 رغم انتمائه إلى الماسونية. آنذاك، كان يبلغ من العمر خمسين سنة، وكان يقصد المحافل الماسونية منذ خمس عشرة سنة. في لورد، شهدت حياته تغيراً جذرياً، حسبما يروي بنفسه على موقع Jeunes pathos d’Avignon.

“لدى الوصول إلى المزار في صباحٍ باردٍ من شهر فبراير 1983، تركتُ زوجتي في الأحواض وطلبتُ منها موافاتي أمام عذراء المغارة. في غضون ذلك، كنتُ أبحث عن مكانٍ بعيد عن البرد، فوجدتُ السرداب الذي كان قد بدأ فيه قداس بحضور حوالي عشرة أشخاص. كان ذلك قداسي الأول، فجلستُ في آخر الكابيلا، لكنني كنتُ منتبهاً. في إحدى اللحظات، نهض الكاهن وقال: “اسألوا تُعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يُفتح لكم”. أُصبتُ بصدمةٍ لأن هذه الجملة جزء من طقس الإعداد لدرجة المبتدئ غالباً ما تتكرر في المحفل. هنا، أدركتُ أن يسوع هو الذي قال هذه الكلمات أولاً! بعدها، في الصمت التالي، أنا الذي هزئتُ بعبارات جان دارك، سمعتُ صوتاً ناعماً يقول لي: “حسناً، أنت تطلب شفاء كلود، ولكن ماذا تُقدّم؟”. هنا، شعرتُ بالاضطراب ولم أرَ ما أقدّمه سوى ذاتي…”.

وُلد هذا الجرّاح والأخصائي السابق في طب النساء، المتحدر من رين، ومشجع منع الحمل والإجهاض، في كنف عائلة رفضت كل دينٍ، فلم يكن مُعَدّاً ليعيش تجربة “انفجار النور الهادئ” – كما يصفها العديد من المهتدين – أي هذا اللقاء مع الرب. ولشدة تأثره بالتجربة التي عاشها، طلب أن يُعمَّد فوراً. وبعد ثلاثة أشهر، عُمد موريس، وشُفيت زوجته. وهو مقتنع بأن اهتداءه وشفاء زوجته مرتبطان ببعضهما البعض.

حلّ عليه الروح القدس فتخلى عن جميع ممارساته الخفية والغيبية لأنه اكتشف أنها لا تتماشى مع الإيمان الكاثوليكي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.