أليتيا

اقرأوا جيداً…رسالة إلى جميع المسيحيين الذين يرغبون بزواج غير مسيحي!!!

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  سألت الكاهن:

أنا مسيحي سأتزوج من غير مسيحية في أوائل العام المقبل. أحضر القدّاس باستمرار. إن والدتي مسيحية متدينة على خلاف والدي الذي ابتعد عن الكنيسة. من جهة خطيبتي لديها فقط عم وعمة يذهبان إلى القداس بانتظام فيما يمارس الباقون أشكالا مختلفة من التديّن. لذا قررنا أنه من الأفضل للعائلتين ألّا نتزوج في الكنيسة.

إجابة الكاهن:

كمسيحي (هنا الكاهن كاثوليكي) حائز على سر العماد لن يكون زواجك صحيحًا إلا إذا وافقت عليه الكنيسة الكاثوليكيّة. من الناحية النظرية من الممكن الحصول على موافقة الأسقف على الزواج في مكان آخر (خارج مبنى الكنيسة) ولكن هذا الإذن ليس تلقائيا ويعطى عادة لضرورات وجيهة.

إلّأ أن سؤالك على ما أعتقد يتعلّق بالزّواج خارج إطار الكنيسة ومن دون موافقتها. وفي هذه الحالة الأمر جدّ مختلف.

بالإضافة إلى حقيقة أن الزّواج هو عمل مقدّس ومرتبط بالخلق والخلاص فهو أيضا عمل علني. الزّواج ليس مجرد عقد خاص بل هو الدخول في علاقة لها انعكاسات اجتماعية بطبيعتها. ولهذا السبب وضعت الكنيسة متطلبات واضحة للاحتفال بالزواج. وكما يذكرنا التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية:

“الزواج يقيم الزوجين في الكنيسة في حالة علنية فيحسن أن يُحتفل به علنًا في إطار ليتورجي أمام الكاهن (أو شاهد يمثّل الكنيسة) والشاهدين وجماعة المؤمنين.”(تعليم الكنيسة رقم 1663)

ومن الجيد أن نتذكر أيضا أن الزواج المبارك من قبل الكنيسة والله يجلب نعمة خاصة. هذه النعمة تساعد الأزواج على التغلب على الصعوبات والنمو في القداسة. الزواج من دون موافقة الكنيسة سيحرمك من النعمة حيث ستعيش مع شريكتك بالخطيئة.

أنت لا تريد أن تبني قرارك بخصوص الزواج الكنسي استنادا إلى معتقدات أفراد الأسرة. هذا معيار خاطئ. عليك التّركيز على ما قد يساعدك وعروسك. وهنا لا بد من إظهارك قيادتك الروحية وعدم القلق بشأن حساسيات أقاربك أو أقاربها. ففي نهاية المطاف إن الله هو من أسس الزواج وقواعد الزواج وليس أقاربكما.

باختصار عليك إعادة ترتيب أولياتك بشكل صحيح. ألله يأتي أولًا. أفضل ما يمكنك القيام به لأحبائك هو البقاء على مقربة من يسوع وما يطلبه منك من خلال كنيسته. ومن هذا المنطلق قد يستفيد بعض الأقارب من مثال شخص يحاول أن يعيش الإيمان بشكل متكامل.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً