أليتيا

في حادثة خطيرة…مدرسة وبعد منعها الصلبان ها هي تمنع الصلاة

Colegio Salesianos Alameda
مشاركة
 

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد الحملة الواسعة لإزالة الصّلبان وصور القدّيسين وتماثيلهم في أكثر من مدرسة أمريكية منعت مدرسة في أوغوستا بمين أحد موظّفيها من قول عبارات دينية مثال “سأصلّي لأجلك” و”سأذكرك في صلاتي”.

 

المدرسة الرّسمية عدّت هذه العبارات غير مقبولة وغير مسموح بها في المدارس حتّى لو اقتصر ذلك على المحادثات الخاصة بين الزملاء.

 

المدرسة فتحت تحقيقًا حول تصرّفات الموظّفة توني ريتشاردسون بذريعة أنّها تحاول فرض معتقدات دينية على زملائها.

 

عند سماع التّهمة قد يعتقد البعض انّها عمدت إلى إجبار زملائها على اعتناق المسيحية أو تلقّي سّر المعمودية بالقوّة. إلّا أن الواقع مغاير تمامًا.

 

فكل ما قالته توني كان عبارة “سأصلي من أجلك” لزميلها في العمل.

 

وكان زميل توني يمرّ بظروف صعبة فما كان عليها إلّا القيام بما يفعله معظم المسيحيين أي القول أنها ستصلّي لأجله.

 

وقد بعثت إدارة المدرسة بإنذار لتوني محذّرة من تكرار تصرفاتها غير المقبولة ما قد يؤدي إلى صرفها من وظيفتها.

 

هذا ومنعت توني من استخدام كلمة “نعمة”.

 

“أنا مصدومة لمعاقبتي من قبل الإدارة بسبب قولي لأحد الزملاء أنّي سأصلي من أجله. أنا خائفة من خسارة وظيفتي!” قالت توني.

 

السيدة ريتشاردسون اتصلت بمعهد الحرية الأول (First Liberty Institute) واحد من أبرز الشركات الراعية الحرية الدينية في البلاد.

 

“لا يجب أن يتعرض أحد للتهديد بخسارة وظيفته بسبب القول لزميل أنّه سيصلّي لأجله ضمن محادثة خاصة فالقانون واضح بهذا الخصوص.” يقول أحد محامي المعهد.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً