Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

سببان وراء بغض العالم للمسيحيين

MASS KNEES

Corinne Simon I Ciric

22 août 2017 : Messe lors de l'Université d'été d'Acteurs d'Avenir. Eglise d'Ury (77), France.

ريتا الخوري - أليتيا - تم النشر في 27/10/17

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هناك سمعة سيئة تلاحق المسيحيين وتعتبرهم غير لطفاء ومتعصبين وقساة ومتسرعين في أحكامهم ومتباهين بتقواهم… وغير مثقفين.

طبعاً، كلما تحدثتم عن مبادئ أخلاقية أو عشتم بموجبها، هوجمتم من قبل أشخاص لا يريدون أن يقال لهم – بالكلام أو المثال – أن ما يفعلونه خطأ. ويسوع بذاته لم يكسب العديد من الأصدقاء على هذه المسكونة.

لكن معظم الناس، حتى أولئك الذين لا يختارون الإيمان بحقيقة المسيح وأقواله، يعترفون أنه كان “معلماً عظيماً” أو “رجلاً مستقيماً أخلاقياً”.

وقد حذرنا المسيح قائلاً: “إن كان العالم يُبغضكم فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم. لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته. ولكن، لأنكم لستم من العالم، بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يبغضكم العالم” (يوحنا 15: 18، 19).

إذا كانوا أبغضوا المسيح، فسوف يبغضونكم

النتيجة إذاً هي أنكم إذا كنتم تعيشون من أجل المسيح، فإن كثيرين ممن لا يعرفونه سيبغضونكم، فقط بسبب حقيقة المسيح معلّمكم. لكننا نحن المسيحيين نثابر لأن الرسالة التي يكرهها العالم كثيراً – وهي أن الله يحبنا بشدة ويريد ضمنا بين ذراعيه – هي رسالة يبكي أشخاص في العالم لكي يسمعوها.

ما ذكرناه آنفاً هو السبب الأول وراء بغض العالم لنا. أما السبب الثاني فهو أكثر إزعاجاً لأنه يجعلنا نبدو سيئين.

في أحيان كثيرة، يكره الناس المسيحيين بشدة ليس بسبب رسالة معلّمنا، وإنما بسبب الموقف الذي نظهره عندما نسعى إلى نقل تلك الرسالة. يقال لنا: قساة، عديمي الشعور، متباهين بتقوانا، غير رحماء، دفاعيين، متعصبين، متعنتين، وضيقي التفكير. وبإمكان هذه اللائحة أن تطول… في الواقع، يجب ألا نفقد جوهر القداسة والفضيلة والتقوى. فالمسيح جذب الناس بواسطة حبه وفهمه وصبره ولطفه، وتمكن من نقل الحقيقة والتبشير بها من دون التخلي عن هذه الصفات.

مثال المسيح هو الصحيح

مع الضعفاء، كان لطيفاً؛ مع المتكبرين، كان صارماً؛ مع الحمقى، كان صبوراً؛ مع الماكرين، كان حكيماً. لكنه لم يكن يوماً متباهياً أو متطلباً أو عديم الرحمة أو مزعجاً، بعكسنا نحن الذين غالباً ما نكون كذلك.

نحن خدام لإله محبّ ورؤوف. وهو يعمل معنا ليظهر لنا الرأفة واللطف والحكمة والتمييز والرحمة وليس البدائل التي قد نقع فيها بسهولة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالمسيح
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً