أليتيا

هل فقدان العذرية لدى نساء اليوم مهم أم لا؟

Prochkailo - Shutterstock
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) انتشار تعليقات خاطئة بشأن العذرية وطريقة عيش الحياة الجنسية، بخاصة بين النساء المتواجدات في عين عاصفة هذه الأكاذيب. لا تسمحي لأحد بأن يخدعك!

 

Shutterstock

 

1-        لا أحد يهتم إذا كنتِ عذراء أم لا

 

Iko - Shutterstock

 

في كل مكان، نسمع كلمة “جنس”، وعلى الرغم من التحدث عنها كثيراً، كيف يُعقل ألا تهمّ أحداً كثيراً؟ مستحيل!

الحياة الجنسية – وبخاصة طريقة عيشها – أساسية في حياة كل كائن بشري. إذا كان الجنس يهمك فعلاً، سترغبين في البحث عن علاقة جيدة، وفي التواجد مع شخص قوي يعرف كيفية الانتظار ويتمتع بالثقة بنفسه من أجل التعارف والتقدير المتبادل.

 

2-         العذرية تؤذي المرأة

 

Stone36 - Shutterstock

هناك معتقد خاطئ بأن فكرة البتولية مرتبطة فقط بالنساء أو بأنها أحد أشكال القمع الممارسة بحقها.

العذرية هي قيمة مقدّرة جداً لا بد من الحفاظ عليها. وهذا سبب ممتاز لانتظار التجربة الإيجابية التي تستحقها كل امرأة: المليئة بالحب العميق والاحترام على أعلى مستوى.

 

3-         العذرية ليست هدية

Shutterstock

الحب تسليم للذات، هبة الذات. من دون الحب، يتحول الجنس إلى شيء سطحي فقط. وإذا لم يكن الشخص يعلم حقيقة البتولية، لن يتمكن أبداً من فهمها ولا حتى عيشها.

يقال بشكل خاطئ أن السؤال الأكثر إرباكاً الذي يواجهه الإنسان في حياته هو: “هل أنا مستعد لإقامة علاقات جنسية؟”. هذا ليس مربكاً أبداً! يُفترض أن يكون قرار بهذه الأهمية واضحاً جداً، وأن يتطلب وقتاً وتحضيراً.

 

4-      فقدان العذرية ليس مهماً

 

Shutterstock

الاتحاد جنسياً بشخص آخر يتضمن مسؤولية كبيرة، ولكل لقاء جنسي تداعيات جسدية وعاطفية واجتماعية ومهنية تتطلب المزيد من التفكير.

إنه أمر استثنائي لا يمكن عيشه بإهمال أو مع أي شخص. فبإمكان لقاء جنسي واحد أن يسبب لك جراحاً غير ضرورية ويغير حياتك تماماً بحملٍ أو بأمراض منتقلة جنسياً.

 

5-         فقدان العذرية يعني الحماية من الآخر

Shutterstock

رؤية الجنس من دون أمان الرابط الزوجي وسلامه تسلبه كل الرومنسية.

بدلاً من ممارسة فعل الحب، يستعد الشخص للحرب بواسطة أجهزة أو حقن أو مواد كيميائية أو واقيات ذكرية تُستخدَم لـ “حماية النفس” من الآخر، حتى عندما لا تكون هذه الوسائل فعالة لتلافي الحمل أو الإصابة بأمراض.

الجنس ليس معداّ لتقسيم الناس وإلحاق الأذى بصحتهم وتعريضهم لتجارب قلق أو خوف، بل هو معدّ لكي يعاش تماماً وصحياً وبمسؤولية في سياق تسليم للذات من دون حواجز.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً