لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

رجل الإطفاء في موقع حادث السير المميت الذي أودى بحياة الأميرة ديانا يكشف تفاصيل مروعة: “لم يكن يوجد عليها دم على الإطلاق”

مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  مضى عشرون عاماً على وفاة الأميرة ديانا بشكل مأساوي في حادث سير مميت في باريس. والآن، تكلم رجل الإطفاء الذي حاول إنقاذ ديانا في أول حديث له منذ تلك الحادثة التي وقعت في 30 أغسطس 1997 كاشفاً بعض التفاصيل عن تلك الليلة الحزينة.

كزافييه غورمولون الذي قال أنه تكلم الآن لأنه أصبح متقاعداً عمل كرجل إطفاء في باريس طوال 22 عاماً وصرّح لصحيفةThe Sun   أن وصول فريقه إلى جسر نفق ألما حيث وقع حادث السير “استغرق أقل من ثلاث دقائق”.

في المقابلة، كشف غورمولون تفاصيل عن الليلة المشؤومة موضحاً أن فريقه المؤلف من عشرة رجال تعامل مع الحادثة كأي حادث سير آخر وأكبّ على العمل “ليرى من كان بحاجة إلى المساعدة ومن كان على قيد الحياة”.

يتذكّر رجل الإطفاء أن ديانا سألته لدى وصوله إلى سيارتها التي كانت من نوع مرسيدس: “يا إلهي، ما الذي حصل؟”. في تلك الأثناء، لاحظ جرحاً طفيفاً على كتفها الأيمن، وما عدا ذلك، “لم يكن يوجد عليها دم على الإطلاق”.

أضاف: “المرأة التي اكتشفتُ لاحقاً أنها الأميرة ديانا كانت ملقاة على الأرض في الخلف. كانت تتحرك قليلاً واستطعتُ أن ألاحظ أنها كانت حيّة”.

أوضح غورمولون أنه أمسك بيد ديانا فيما كان يهدئها، ووضع لها الأوكسجين، ومن ثم أخرجها بسرعة من السيارة المحطمة. في تلك اللحظة، توقفت عن التنفس. عندها، أخضعها لإنعاش القلب والرئتين.

قال: “دلّكتُ قلبها، وبعد بضع ثوانٍ، بدأت تتنفس من جديد. شعرتُ بالراحة طبعاً لأن المستجيب الأول يريد أن ينقذ الأرواح – وهذا ما أعتقد أنني فعلته. بصدقٍ، ظننتُ أنها ستنجو. وبحسب معلوماتي، ظلت حية في سيارة الإسعاف وتوقعتُ أن تعيش. لكنني اكتشفتُ لاحقاً أنها توفيت في المستشفى”.

تابع: “لا تزال الحادثة بأكملها في بالي. وذكرى تلك الليلة ستلازمني إلى الأبد. لم تكن لديّ فكرة آنذاك أنها الأميرة ديانا. ولكن، عندما نُقلت إلى سيارة الإسعاف، أخبرني أحد المسعفين أنها هي”.

منذ الحادثة، حافظ غورمولون على صمته بشأن ما اختبره في تلك الليلة من باب الاحترام وبحكم القانون الفرنسي.

قال: “هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها إلى الإعلام. رجل الإطفاء يشكل جزءاً من الجيش الفرنسي، وبالتالي يُمنع من الكلام. ولكنني الآن بعد أن تركتُ قسم الإطفاء، أشعر بأنه ما من مشكلة في التحدث عما حصل”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.