Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

هكذا تتم صناعة إرهابي داعشي …يستحق القراءة

John de Nugent

القمص عبد المسيح بسيط – الدستور - تم النشر في 22/10/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  المسألة بسيطة وسهلة جداً وموجودة على الطبيعة وهي كالآتي:

1-    عندما يرفض أحد القضاة الممثلين للعدل في مصر شهادة المسيحي لأنه مسيحي، أي أن المسيحي من وجهة نظره كافر، وهذا غير دستوري، ولا يتدخل وزير العدل، فهذا يقدم ذلك أرض جيدة لتكوين إرهابي!!

2-    عندما يقوم رجال الشرطة البواسل ومعهم مجلس الحي بإغلاق مبنى يصلي فيه المسيحيين بحجة أنه مقام بدون تصريح، وهذا من وجهة نظرهم يؤذي مشاعر المسلمين!! ويقوم بسجن المسؤولين عن البناء وتعمل محاضر للأب الكاهن المسؤول، وقد تم عمل 18 محضر لأبونا سمعان شحاتة الكاهن الشهيد لأنه قام ببناء كنيسة بدون تصريح، ويرى ذلك بسطاء شباب المسلمين الذين يتعلمون على أيدي الشيوخ المتطرفين أن الدولة تقول بأن صلاة المسيحيين تؤذي شعور المسلمين، الا يشعرون بأن الدولة تؤكد أن المسيحيين كفار وصلواتهم تؤذي المشاعر؟ وأن الدولة نفسها تغلق المباني الذي يصلون فيها؟!

3-    عندما يقوم بعض المتطرفين في بعض القرى مثل قرية كوم اللوفي بالمنيا سابقاً (ولاية داعش حالياً) بفرض شروطهم في وثيقة قالوا أنها تمت بموافقة محافظ المنيا، الذي أنكر معرفته بها، وهذه الشروط تحدد ثلاثة أراضٍ للمسيحيين، وهي أرض جرجس لبيب، الواقعة بأرض سعيد قبلي الحجز، جنوب القرية، على مصرف المحبط، وثانيها: أرض ملك المواطنة إيفيت إسحاق روفائيل، وثالثها: أرض ملك دهشان سليمان، لافتين أنه في حال عدم اختيار أرض من الثلاثة، أو عدم الالتزام بأي شرط وضعوه، تعتبر الوثيقة لاغية، واشترطوا أن لا يوضع عليها اسم القرية، ولا منارة، ولا جرسًا، ولا يرفع عليها صلبانًا، وتكون من طابق واحد فقط، وأن ذلك هو السبيل الوحيد للسماح لهم بإقامة شعائرهم الدينية، والأغرب أنهم قالوا في حالة هدم الكنيسة أو حرقها لا يعاد بنائها مرة ثانية!! أي أنهم يخططون لتدميرها بعد بنائها بهذه الشروط الإرهابية بحيث لا تبنى ثانية!! وتكون الداخلية طرفاً في هذا المفاوضات، دون النظر إلى ما جاء في الدستور وقانون بناء الكنائس، وتنتظر موافقة المسيحيين أو رفضهم! فماذا يفعل شباب هذه الجماعة السلفية وهو لا يرى أي قانون يطبق سوى قانونهم هم؟؟!!

4-    عندما تغلق الكنائس في كل انحاء مصر، في المنيا وحدها حوالي 70 كنيسة، بحجة أنها مبنية بدون تصريح، وتظل مغلقة أمام الجميع وأن المسيحيين ممنوعين من الصلاة فيها، ألا يعطي ذلك انطباعاً للشباب المتطرف بأن الدولة تؤيده في الاعتداء على بقية الكنائس؟!

5-    عندما يقول أحد الأئمة التابع لوزارة الأوقاف في أحدى قرى المنيا، في صلاة الجمعة، أن مصر دولة إسلامية ولا يجوز بناء الكنائس فيها، وتقف وزارة الأوقاف ساكتة دون أن تأخذ موقف منه، ألا يعطي ذلك ذريعة لحرق الكنائس وقتل المسيحيين؟!

6-    عندما تستضيف القنوات الفضائية بعض شيوخ السلفيين في الأعياد والمناسبات المسيحية ليكفروا المسيحيين وأعيادهم وينهون عن معايدتهم أو الاحتفال معهم، وبرغم رد العلمانيين عليهم، إلا أن كلامهم يغزوا عقول بعض الشباب الجهلاء البسطاء فيتحولوا إلى متطرفين ويزدادون في كراهيتهم للمسيحيين وتكفيرهم وقتلهم!!

7-    عندما يخرج علينا الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، في إحدى القنوات الفضائية في برنامجه ” المسلمون يتساءلون ” ويقول: ” عقيدة المسيحيين فاسدة ” وأن المؤمنين بها لن تُقبل توبتهم قبل الموت مباشرة، والأفضل لهم التوبة والإيمان بالإسلام قبل ساعة الموت. ويقول للمسيحيين ” إنتوا طيبين وبشر وهنعاملكم كويس، وأخواتنا في الإنسانية، لكن العقيدة اللي إنتوا عليها فاسدة، وارجعوا لربكم، رجعتوا لربكم أهلا وسهلا ولو مرجعتوش أهلا وسهلا، من ناحية العقيدة لازم تعرف إنها فاسدة، علشان متجيش تقول يوم القيامة محدش قالنا “، متابعًا:  ” يوم القيامة مش كانوا بيقولوا عيسى الله، ينتظروا عيسى بقى يخلصهم “. فإذا كان هذا الشيخ يقول مثل هذا الكلام فماذا يتعلم البسطاء منه وماذا يفعل الشاب المتطرف؟!

8-    عندما يطالب الشيخ الحويني بمحاربة الدول الأوروبية المسيحية الكافرة من وجهة نظره، ويقول : ” نحن في زمان الجهاد، والجهاد في سبيل الله متعة، هو احنا الفقر اللي احنا فيه ده ليه بسبب ترك الجهاد “. ويكمل الشيخ: ” زمان كنا كل سنة نغزو ويدخل الإسلام ناس كتير واللي يرفض ناخد أمواله وفلوسه فكان كل مجاهد بيرجع معاه فلوس كويسة والبلد كانت غنية “!! فماذا يفعل المتطرفين في المسيحيين الموجودين بمصر والذين قاله عنهم في قناة الحكمة ” في اعتقادنا أنهم كفرة وهذا كلام القرآن “!! وقال في معاملة المسيحيين مقدماً مثلاً يساويهم بالكلاب: أن الله ” حرم عليك المودة، وأباح البر”، أي أنك يجب عليك أن تفعل الخير معه، ولكن لا تحبه، ضاربا مثلا على ذلك بأن امرأة سقت كلب هذا بر، ” ملوش علاقة بالمودة “، وحرم تهنئهم في أي عيد من أعيادهم لأن هذا من أعمال المودة. فإذا كان يفهم بالكفرة ويساويهم بالكلاب فماذا يفعل شباب المتطرفين؟

9-    وعندما يقول الشيخ ياسربرهامي نائب رئيس الدعوة السلفية: في موقع الفيديوهات ” يوتيوب ” ” الأقباط إخوة في الوطن لكنهم كفار، وتلك حقيقة لا يمكن أن نغيرها أو نستبدلها، وهذا الأمر يجعل التعامل كله على أساس أنهم كفار “. فما هي معاملة الكفار من وجهة نظره؟ يقول في إحدى فتاويه: ” وأجمع العلماء على أن الكافر يهوديًا كان أو نصرانيًا، أو غير ذلك لا يجوز أن يتولى الولايات العامة؛ لقوله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا) (النساء:141)، نقل الإجماع ابن المنذر وغيره؛ فلا يجوز أن يتولى الكافر رئاسة الدولة، ولا قيادة الجيش، ولا حتى سرية من سراياه، بل على الصحيح لا يجوز أن يشترك مع المسلمين في القتال؛ لقوله للرجل المشرك: (فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ) (رواه مسلم). ولا يجوز أن يتولى ولاية الحسبة، ولا الشرطة، ولا أي منصب في القضاء، ولا الوزارة التي فيها سلطان على مسلم. ويجب أن يؤدي كل الكفار الجزية وهي علامة الصغار (علامة الذل والعبودية) خلافـًا للمسلم، وليس الزكاة الواجبة عليه كالجزية لا قـَدْرًا ولا صفة، ولا معنى، إلى غير ذلك من الأحكام المتفق على معظمها “.

ويرى أن حق إظهار الشعائر،

وإقامة الكنائس، والاحتفال بالأعياد من المعاني الباطلة التي لا يجوز لمسلم أن يسميها حقـًا وهي من أبطل الباطل!! ويرى أن من يهنئونهم في أعيادهم مجاملة لأنهم يهنئون المسلمين في أعيادهم يسوي بين الحق والباطل، فيقول:

عيدنا عيد حق فيه: التوحيد والإيمان، وذكر الله وطاعته، وعبادته، وعيدهم عيد باطل فيه: الشرك والكفر، ونسبة ما لا يجوز لله رب العالمين..  فكيف نسوي بينهما

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ؟؟؟

فإاذا كان المسيحيين في نظره كفار ومجرمين فماذا يفعل بسطاء الشباب المتدينين؟

10-                       أما أبو إسلام الذي قام بتمزيق نسخة من الإنجيل، وقام ابنه بالفعل ذاته، كما دعا للتبول عليه، في مظاهرة أمام السفارة الأمريكية والذي يقول في أعلى موقعه على النت ” لو بصق المسلمون في وقت واحد على الأقباط لأغرقوهم ” !! والتي تقول عنه دائرة المعارف ويكيبيديا: ” يتهم بسبّ ويشتم المسيحية والنيل من عقائدها، إلى جانب العنصرية وكراهية الأقباط، وقد رفع الاتحاد المصري لحقوق الإنسان بلاغًا ضده إلى النائب العام المصري بتهمة ازدراء المسيحية، وإثارة النعرات الطائفية، وقد وصفه الصحفي المصري هاني لبيب بأنه ” ظاهرة طائفية ” و” متفوق في صناعة التوترات الطائفية “. يقول في برنامج طوني خليفة أن ” شرط إيماني أن يكون المسيحيُّ كافرا “!! ويصف المسيحية في أحد البرامج بقوله: ” المسيحية النجسة ” وبالتالي فالمسيحيون نجسون. وله عشرات الكتب والمقالات في سب المسيحية يقرأها آلاف الشباب!! ألا يؤدي ذلك لصناعة آلاف الإرهابيين؟!!

11-                       عندما يكفر الشيخ السعودي المسموع جيداً في مصر ابن عثيمين المسيحيين ويقول: ” من لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر، ويتهم من لا يقول بغير ذلك بالسفيه!!

فماذا يقول شباب المتطرفين؟!!

فماذا يفعل البسطاء من الشباب المتدين؟؟!!

12-                        عندما يخطب العشرات من أئمة المساجد في صلاة الجمعة ويدعون ضد اليهود والنصارى بقولهم اللهم أهلك اليهود والنصارى، اللهم شتت شملهم، اللهم أجعل أموالهم ونسائهم غنيمة للمسلمين يا رب العالمين!! وعندما يدعي بعض الخطباء على المسيحيين واليهود بنفس التعبيرات التي صارت محفوظة عن ظهر قلب، في مكة في موسم الحج ويكون صوتهم مسموعاً في كل العالم، وتجد فتوى على النت في موقع إسلام ويب تؤيد ذلك وتقول: ” فإنه يجوز الدعاء على مطلق الكفار سواء كانوا مقاتلين أو غير مقاتلين، ويدخل فيهم اليهود والنصارى والوثنيين والملاحدة، ويدل على ذلك: قوله تعالى عن نوح عليه السلام: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً [نوح:26]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق. رواه أحمد “.  فماذا يفعل الشاب المسلم المتدين وماذا ستكون نظرته للمسيحي جاره في السكن وزميله في العمل؟!!

13-                       يؤكد الكاتب والباحث إسلام بحيري، أن ثلاثة من المذاهب الأربعة تقول أن قتل غير المسلم عمدًا لا قصاص عليه، مستطردًا، ” يعني أي واحد قتال قتلة قتل واحد مسيحي لا يحاكم ولا يعاقب وليس عليه قصاص “. وتابع، ” أنتوا بتتريأوا على ديانات أخرى أو حركات سياسية زي الفاشية والنازية وهي ذات أفكاركم “. مضيفًا، ” كل واحد يا إما يدفع الجزية يا إما يتم قتله، وغير المسلم ليس له أي حقوق “، متسائلاً: ما هذا؟ مشددًا، ” الرسول الذي نعرفه في القرآن لا يقر بهذا أبدًا “، وأن القرآن قال من قتل نفسًا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعًا “. وتابع بحيري، يحدث الآن تكفير أنيق للمسيحيين، أنهم كفرة ولكنهم في ذات الوقت شركاء في الوطن وإخوة، مشددًا، ” إحنا في مهزلة بسبب أفكار كتب التراث “. فإذا كان ثلاثة من المذاهب الأربعة تكفر المسيحيين وتبيح قتلهم، فماذا يفعل الشاب المتطرف الذي يسمى إرهابي وما الذي يجعله إرهابي؟!!

14-                       عندما يتضايق بعض المدرسين المسلمين، خاصة السلفيين، من زملائهم المدرسين المسيحيين بسبب تفوقهم في شرح المواد التي يدرسونها وأقبال الطلبة المحتاجين للدروس الخصوصية عليهم، يتخلصون منهم باتهامهم بتهمة بالإذراء بالإسلام، ويقومون بأجراء حوارات دينية معهم ويطلبوا منهم التعبير عن رأيهم في لماذا لا يتركون المسيحية ويدخلون في الإسلام، وعندما يعبرون عن رأيهم وتمسكهم بمسيحيتهم، يقومون باتهامهم بازدراء بالإسلام ويحولونهم للأمن ثم للنيابة ثم للمحكمة التي تحكم عليهم بالسجن، أو في ابسط الأمور يحولونهم بعيداً عن التدريس إلى أعمال إدارية ويخلصون منهم؟

15-                       عندما يتقدم أحد الحقوقيين من اقباط وغيرهم باتهام أحد الشيوخ بازدراء المسيحية بسبب سبه لها وتحريضه على المسيحيين فغالبا ما يبرأ لأنه يقدم الدليل على كلامه من كتب التراث، والعكس صحيح فبمجرد أن يقول شخص مسيحي أنا غير مقتنع بالإسلام وهذا رأيي تلفق له تهمة ازدراء الإسلام ويدخل السجن! فإذا كان سب المسيحية لا يعتبر ازدراء بالمسيحية، والتعبير عن الرأي في الإسلام يعتبر تهمة وازدراء بالإسلام ويؤدي إلى السجن؟ فماذا يتعلم الشاب المتطرف أو الإرهابي؟!!

16-                       وعلى الرغم من تأكيد الدستور المصري حق المساواة وعدم التمييز على أساس ديني، إلا أن وباء العنصرية الدينية في مصر ازداد على مدى العقود الثلاثة الماضية نتيجة عدة أسباب سياسية واجتماعية، وامتدت التفرقة والانتقاء على أساس الدين لتشمل العديد من الوظائف، فيتم استبعاد المسيحيين في المهن المتعلقة بالجهات السيادية مثل: المخابرات والأمن الوطني ورئاسة الجامعات ورؤساء البنوك، ونادرا ما يكون هناك عميد مسيحي لإحدى الكليات، كما لا يوجد في الوزارة إلا وزيرة واحدة هي وزيرة دولة، ولا يوجد محافظ مسيحي واحد، ولا رئيس حي، ونادراً ما يكون هناك مأمور قسم لأن كليات الشرطة لا تقبل سوى ثلاثة في المائة من أعداد المقبولين فيها من المسيحيين، لكن الأمر لم يتوقف عند تلك الوظائف الحساسة بل طال أيضًا وظائف عادية. مثل تخصص النساء والولادة في كلية الطب الذي يُمنع من دخوله المسيحيون وذلك رغم أن مَن أسس هذا القسم في مصر هو نجيب محفوظ باشا أول رئيس مصري لقسم النساء، وغالباً ما يرفض رؤساء الجامعة وعمداء الكليات تعيين الحاصلين على امتياز من المسيحيين في الكليات المتفوقين فيها، وقد يأخذون الثاني والثالث في الترتيب ويتركون الأول لأنه مسيحي أو مسيحية. في مثل هذا الجو ماذا يتعلم المتطرف؟!

وهذا قليل من كثير، فهل عرفتم الآن كيف تتم عملية صناعة الإرهابي؟ الجميع يشترك في صناعته، الدولة التي تعاني منه وتحاربه بالسلاح وليس بالعلم،  والأزهر الذي يقول أنه يحاربه دون تغيير الخطاب الديني، وجميع مؤسسات الدولة التي تتألم وتئن بسببه تعطي له المبررات في تمييزها العنصري ضد المسيحيين.

ولا نملك إلا أن ندعوا لله أن يرفع هذا الإرهاب عن شعبه وعن مصر وأن يحفظ مصر والمصريين ويحفظ السيسي رئيس مصر،

فالله يقول ”

لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ “. ويقول أيضا ” مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللهِ الْحَيِّ ! “.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالمسيحداعش
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً