أليتيا

غالباً ما تستخدم النساء الكلام للسيطرة فلذلك توقفي عن الانتقاد والصراخ واعطاء الأوامر وطرح الأسئلة الاستفزازيّة

MAN AND WOMAN ANGRY
© Shutterstock
مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) نحاول جميعنا السيطرة على ما يحيط بنا سواء كان في العمل أو مع أطفالنا كما ونحاول السيطرة على مشاعرنا…. لكن الرغبة بالسيطرة على كلّ شيء تؤدي الى خسارتنا كلّ طاقة والى خلق توتر غير مجدي مع محيطنا. يمكننا محاربة ذلك من خلال ٥ نصائح:

 

السيطرة: عيبٌ شائع!

كم من مرّة شعرت بالغضب عند رؤية زوجك يرتدي قميصاً قديماً أو قميصاً لبسه البارحة وانتما تهمان للتوجه الى موعد مهم وتعطيه الملاحظة لكن لا يتقبل او يكون الأوان قد فات.

 

الاسترخاء والوثوق باللّه من أجل إيجاد السلام

يشير علماء النفس الى ان خسارة السيطرة قد يكون الخوف الأكثر شيوعاً ويعيش الأشخاص الذين يعانون دوماً من الخوف من عدم السيطرة في حالة من الإجهاد الدائم مع فترات قصيرة من الراحة غير المرضيّة. ولذلك يصف عدد من علماء النفس مشاكل السيطرة هذه بالفخ إذ يربط هؤلاء الأشخاص سعادتهم بأمر بمنتهى السخافة مثل قميص مثلاً ولا يشعرون بالسعادة والرضا حتى بعد تصحيح الخطأ “أي مثلاً تغيير الزوج قميصه” وهذا ما يتسبب بحزنهم الدائم.

لحزن الحظ، باستطاعة أكثر المدمنين على السيطرة التخلص من المشكلة إذ من الممكن تعلم الاسترخاء والثقة (باللّه أقله) إذ هذه هي الوسيلة الوحيدة لإيجاد السلام الذي يبحث عنه كلّ شخص.

وتقول إحدى النساء اللواتي تعانين من هذه المشكلة: “اشعر بالسلام عندما التجئ الى اللّه لأنني أعرف انه يسيطر على كلّ شيء وان هذه المهمة ليست مهمتي. أشعر من خلاله بالأمان وان ابسط الخيارات خاضعة لاهتمامه. أشعر أيضاً بالأمل في المستقبل لأنني أعرف انه لن يكون عليّ معالجة كلّ المشاكل بنفسي.” وتضيف: “كلّ ما اردت السيطرة، ابتعد عني افراد عائلتي أكثر وشعروا بالاحباط والتعب. إن تصرفي هو مصدر توتر وصراع ومشاكل وهو أمر بعيد كلّ البعد عن السلام والأمان”.

 

كيف ننجح في الاسترخاء؟

علينا ان نفهم ان عدم الرغبة بالسيطرة ليس تصرفاً آنياً مؤقتاً بل سلوك جديد من الواجب اعتماده. يتطلب ذلك تمريناً وهو سلوك نغذيه مع الوقت.

–          أولاً، علينا الانتباه للكلام

غالباً ما تستخدم النساء الكلام للسيطرة فلذلك توقفي عن الانتقاد والصراخ واعطاء الأوامر وطرح الأسئلة الاستفزازيّة. لا تستخدمي الكلمات للحط من قدر أحد أو تخويفه أو زعزعته.”

–          ثانياً، الامتناع عن التصحيح. وهو أمر تقوم به النساء غالباً إذ يسلطن الضوء على الأخطاء ولا يثقن بأحد.

–          ثالثاً، الشفافيّة

غالباً ما يكون للمرأة التي تعشق السيطرة نوايا غير معلنة وتخفي معلومات أو تستخدم تكتيك سري ولذلك يقتضي الحد من السيطرة التسلح بالشفافيّة والوضوح. إن كنت بحاجة الى معرفة شيء، اسألي والى التعبير عن موقف، افعلي دون حساب.

–          رابعاً، الاعتذار

نتخلص من السيطرة عندما نعترف بأخطائنا ونطلب السماح. إن كنت تريدين التخلص من مشكلة حب السيطرة، اعتذري في حال الخطأ واطلبي من الآخرين مسامحتك.

–          خامساً، احترام الحدود

لأجسامنا حدود، لا نستطيع البقاء متيقظين في كلّ الأوقات ونحتاج الى الراحة والنوم كما وعلينا العيش بحسب ميزانيّة معينة. لا تحب المرأة المسيطرة ذلك لكن باحترامها تتخلى عن السيطرة وهذا ما يريده اللّه. فمن خلال تسليم ذواتنا الى اللّه يومياً، نضع أنفسنا في موقع قبول كل ما قد يطلبه منا سواء كان بسيط أو في منتهى الأهميّة.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً