أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل المساكنة خطيئة أم ضرورة لإنجاح الزّواج؟

Loving Couple
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) فيما يحاول الكثيرون إقناع أنفسهم بأن المساكنة تساهم في إنجاح الزّواج كشفت دراسات متعددة أن الحبيبين اللذين يعيشان سويًّا ويقومان بعلاقة جنسية  قبل الزّواج هما أكثر عرضة للطلاق ولعيش زواج لا يتّسم بالمتانة.

يعد موضوع المساكنة من أكثر المواضيع إثارة للجدل في مجتمعنا. هناك من يبرر المساكنة لاعتقاده أنها تساهم في إنجاح الزواج فيما يرى آخرون أن مثل هذا العمل منافي للعادات والتقاليد… ولكن ماذا تقول الكنيسة عن المساكنة؟ هل المساكنة خطوة أساسية لانجاح الزواج أم أنها كذبة يستغل من خلالها أحد طرفي العلاقة الآخر ويغرق معه في مستنقع الخطيئة؟

من هذا المنطلق لا بد من العودة إلى جوهر فترة الخطوبة التي تسبق الزواج. هذه الفترة مخصصة للتحضير للزواج والاتحاد مع الله والكنيسة من خلال الاعتراف والمشاركة في الذّبيحة الإلهية وتناول القربان المقدّس.

إن العيش بطهارة خلال الأشهر التي تسبق الزّواج يعلمك المرء أشياء كثيرة عن الشريك وتساعده على النمو في فضائل الحب السخي وتقديم التضحيات وضبط النفس وإتقان التواصل الجيّد وهي الفضائل ضرورية لزواج جيد ودائم.

 

ما هي المساكنة؟

تعني المساكنة “العيش معا” وهي قيام علاقة بين رجل وامرأة ناشطين جنسيا يتشاركان البيت نفسه خارج إطار الزواج.

لماذا تهتّم الكنيسة بموضوع المساكنة؟

تهتم الكنيسة بموضوع المساكنة إذ إنه بات يلاقي انتشارًا كبيرًا في مجتمعاتنا وبات يؤثّر سلبًا على العائلات والكنيسة.

على الرّغم من تقبّل عدد من المجتمعات لفكرة المساكنة إلّا أنها تتنافى تمامًا مع مخطط الله للزواج.

تعاليم الكنيسة واضحة حيال هذا الموضوع إذ إن العلاقة الجنسية محصورة فقط ضمن الزواج. فأي علاقة جنسية خارج هذا الإطار تظهر قلة احترام لسرّ الزّواج وقدسية العلاقة الجنسية والكرامة الإنسانية.

ولكن هناك الكثير من الأسباب التي تحفّز على المساكنة… لماذا لا تقبل بها الكنيسة؟

 

المساكنة تلائمنا وتريحنا!

أن ترتاح لسلوك معيّن لا يعني أنّه يستحق أن تبدّل كل حياتك من أجله وأن تعرّض زواجك للخطر حيث أثبتت دراسات أجريت في جامعتي شيكاغو وميشيغان أن الأزواج الذين يعيشون مساكنة يميلون إلى تجربة التواصل السطحي واتخاذ القرارات غير الملزمة بمجرد زواجهم. خوض تجربة المساكنة من أجل الراحة يخنق التفكير العميق والدقيق ويضيّق المساحة اللازمة لاتخاذ قرارات الحياة الحكيمة.

 

إدخار الأموال لحفل الزفاف

يدّعي البعض أنه يعيش مساكنة بهدف ادخار الأموال للاحتفال بالزفاف. قد يوفّر الثنائي إيجار منزل لمدة شهر أو أكثر إلّا أن ذلك قد يكلف الطرفين غاليًا. يحتاج المرء إلى فسحة يعود فيها إلى ذاته ويفكّر بخطوة الزواج المقبلة وهو أمر غير متاح في حال كان يعيش مع الشريك… تقول الدكتورة جويس بروذرز:” إن المدخرات الصغيرة هي أقل أهمية من الاستثمار في علاقة أبدية.”

 

تفاديًا للطلاق نريد تجربة الحياة معًا

غالبًا ما يتمسّك مؤيدو ومروجو المساكنة بفكرة أنها تتيح للثنائي تجربة الزواج قبل خوض غماره. إلّا أن الواقع مغاير تمامًا حيث أثبتت الدراسات في أكثر من مناسبة أن من يتساكنون هم عرضة للطلاق أكثر ممن لا يعيشون مساكنة بنسبة 50%. فيما 60% من علاقات المساكنة تنتهي من دون زواج. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن العيش معًا من دون رابط الزواج يختلف كليَّا عن العيش ضمن إطار الزواج.

 

نريد التعرّف أكثر على بعضنا البعض قبل أن ننجب الأطفال لاحقًا

إن المساكنة أسوأ طريقة للتعرّف على الشخص الآخر حيث يولي الثنائي أثناء المساكنة العلاقة الجنسية أهمية كبيرة ما يعذّر على الطرفين التواصل وتبادل الآراء وتعميف معرفتهما عن بعضهما البعض.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً