أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أوروبا أوروبا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد!

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقول الكاتب الأمريكي ريك ستيفيس أن الكنيسة في أوروبا كانت تعني الكثير لدى الشعوب المتنصرة، وبالذات في القرون الأولى حينما كانت للتو قد تخلت عن وثنيتها وآمنت بالعقيدة المسيحية. لم تكن الكنائس مجرد أمكنة للعبادة إنما شي يتعدى ذلك بكثير…

كم يبدو مذهلاً أن ترى الجماعات المسيحية من جميع الطبقات والأعمار والفئات ومن كلا الجنسين وهم يقطعون مئات الأميال على الأقدام لزيارة كنيسة ما والصلاة في داخلها أو لإغتنام فرصة لمشاهدة كفن المسيح أو قطعة من خشب صليب المسيح وغيرها من الأمور ذات الدلالات الدينية. أن يكون كل ذلك متاحاً للشعوب هو بحد ذاته نقلة نوعية في تاريخ أوروبا.

كانت المعابد الوثنية متاحة للكهنة وللطبقة الحاكمة فقط. أما بقية الشعب فعليهم البقاء خارجاً والصلاة عند أسوارها ويمنع العبور إلى داخل المعبد. بعد أن تحولت المعابد إلى كنائس فتحت الأخيرة أبوابها ونادت كل المؤمنين بالدخول إليها ومشاركة الآخرين بالصلاة والقداس.

كان لهذا الأمر إرثاً إنجيلياً، حينما يقول الإنجيل أنه أصبح الكل في واحد أي في جسد المسيح. تلك العقيدة لم تكن مجرد جملة عابرة أو خطاباً شعارياً بل واقعاً ملموساً أحس به كل من آمن بالمسيح وجرب أن تطأ قدميه داخل المعبد بعد أن حرم أجداده من تجربة ذلك لقرون..

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.