أليتيا

أوروبا أوروبا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد!

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقول الكاتب الأمريكي ريك ستيفيس أن الكنيسة في أوروبا كانت تعني الكثير لدى الشعوب المتنصرة، وبالذات في القرون الأولى حينما كانت للتو قد تخلت عن وثنيتها وآمنت بالعقيدة المسيحية. لم تكن الكنائس مجرد أمكنة للعبادة إنما شي يتعدى ذلك بكثير…

كم يبدو مذهلاً أن ترى الجماعات المسيحية من جميع الطبقات والأعمار والفئات ومن كلا الجنسين وهم يقطعون مئات الأميال على الأقدام لزيارة كنيسة ما والصلاة في داخلها أو لإغتنام فرصة لمشاهدة كفن المسيح أو قطعة من خشب صليب المسيح وغيرها من الأمور ذات الدلالات الدينية. أن يكون كل ذلك متاحاً للشعوب هو بحد ذاته نقلة نوعية في تاريخ أوروبا.

كانت المعابد الوثنية متاحة للكهنة وللطبقة الحاكمة فقط. أما بقية الشعب فعليهم البقاء خارجاً والصلاة عند أسوارها ويمنع العبور إلى داخل المعبد. بعد أن تحولت المعابد إلى كنائس فتحت الأخيرة أبوابها ونادت كل المؤمنين بالدخول إليها ومشاركة الآخرين بالصلاة والقداس.

كان لهذا الأمر إرثاً إنجيلياً، حينما يقول الإنجيل أنه أصبح الكل في واحد أي في جسد المسيح. تلك العقيدة لم تكن مجرد جملة عابرة أو خطاباً شعارياً بل واقعاً ملموساً أحس به كل من آمن بالمسيح وجرب أن تطأ قدميه داخل المعبد بعد أن حرم أجداده من تجربة ذلك لقرون..

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً