أليتيا

وصرخ الطبيب: غير معقول، ابنتك شفيت

The Official 700 Club / Youtube ©
مشاركة
تعليق

أليتيا (aleteia.org/ar) “كيارا ايفي”، ابنة الثلاثة أعوام، بدأت تلاحظ أمّها “شاريتي” دماً في برازها، وعوارض أخرى كالغثيان، التقيؤ، آلام في المعدة…وأصبح من الصعب على الفتاة النوم. بدأت تخبر الطفلة والدتها عن مكان الوجع، الذي يبدأ بالقرب من قلبها ويتساقط إلى معدتها.
كان لا بد من أخذها لدى الطبيب، وعلى مدى سنتين، لم يتمكّن الأطباء من معرفة أسباب هذا الألم، حتى إنّ الفتاة نظرت إلى والدتها سائلة إياها: أمّي هل سأموت؟
كات الوالدة تأتي بأسئلة أكثر من الإجابات عند زيارتها الأطباء، وكان الأمر مأساوياً. كان دورها البقاء قرب ابنتها والصلاة معاً.

خمسة أطباء من خيرة أطباء الولايات المتحدة عاينوا الفتاة، وتوصّلوا إلى معرفة المرض، وهو فتق في الحجاب الحاجز، ولا بد من اتباع نظام غذائي قاس وإجراء عملية سريعة.
قبل ايام من إجراء العملية، وفي وقت أمضت الوالدة سنتين بالقرب من ابنتها تصلّي معها، أرادت جواباً من الله قبل الذهاب إلى العملية، أرني يا رب مشيئتك.
ففي إحدى الليالي قبل العملية، جلست المرأة وأولادها تشاهد برنامجاً عن يسوع، ويتحدّث فيه المبشرّ عن أنّ يسوع يشفي المرضى، بالإيمان. وفي وقت بدأ المبشرّ بالصلاة، وضعت الأم يدها على معدة ابنتها وسألتها: هل تؤمنين أنّ يسوع يشفي؟ فقالت الفتاة: نعم. شعرت الفتاة بقوة في معدتها، وخلدا إلى النوم.

بعد يومين، وقبل موعد العملية، أجرى الأطباء الفحوصات الأخيرة قبل دخول كيارا غرفة الطوارىء، فكانت الصدمة. لا أثر لأي فتق أو دماء في معدة الفتاة. وصرخ الطبيب: هذا غير معقول، الفتاة شفيت.
رسالة “شاريتي” إلى الأميريكيين كانت: لا تفقدوا الأمل إطلاقاً، لأن الله هو هو، الأمس، اليوم وغداً. لا شيء على هذا الأرض أكثر روعة منه، فقط علينا أن نضع إيماننا به. علينا أن ننتظره بصبر، في توقيته وليس توقيتنا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً