أليتيا

كيف أصبح لقب “والدة الإله” اللقب المثالي للعذراء مريم

CITIZENSIDE / Georges ROBERT / Citizenside
FRANCE, Marseille: A baby kisses golden virgin statue during Assumption celebration procession in Marseille on August 15,2017. For catholics, Assumption celebrates Virgin Mary ascension to heaven. - Georges ROBERT
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) شهد العام ٤٣١ نقاشاً حاداً داخل الكنيسة بشأن لقب محدد لمريم ما استدعى انعقاد مجمع مسكوني في مدينة أفسس من أجل حلّ المسألة.

قدم المطران نسطوريوس من القسطنطينية الحجج مقابل حجج قدمها القديس كيرلس من الإسكندرية.

كان نسطوريوس مع اطلاق لقب ” Christotokos” أي “والدة المسيح” لأنها هي من ولد المسيح أما القديس كيرلس وعدد كبير من الأساقفة اعتبروا انه من الواجب اطلاق لقب “Theotokos” أي “والدة الإله” على العذراء تأكيداً على ان يسوع “هو شخص واحد في طبيعتَين متحدتَين”.

تبنت الأغلبيّة لقب “والدة الإله” وقيل بالتالي نسطوريوس من منصبه كمطران للقسطنطينيّة.

لا يعني لقب “والدة الإله” ان مريم كانت موجودة قبل اللّه بل أنها ولدت يسوع الإله والإنسان.

ويشير التعليم المسيحي الى ان “من انجبته بفعل الروح القدس، من أصبح حقيقةً ابنها في الجسد، ليس سوى ابن الآب الأزلي، ثاني أقانيم الثالوث وبالتالي تعترف الكنيسة بأن مريم هي حقيقةً “والدة الإله.

ولا يزال التقليد الأرثوذكسي والبيزنطي يستخدم هذا اللقب لمريم أكثر من الألقاب الأخرى.

كان قرار اعتماد هذا اللقب لمريم محوري في تاريخ الكنيسة فقد أوضح ايمان الكنيسة بيسوع المسيح وأكد طبيعة تجسد المسيح.

بالإضافة الى ذلك، أكد هذا اللقب على دور مريم المميز في تاريخ الخلاص وعمّق الفهم المتعلق بسر ما حصل في احشائها.

وتحتفل الكنيسة في الأوّل من شهر يناير، في كلّ عام، بعيد مريم، والدة الإله.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً