أليتيا

بدأت بالزحف على الأرض والدماء تغطّي المكان… لبنانية تنجو بأعجوبة من حادثة إطلاق النار في لاس فيغاس

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – حصلت حادثة لاس فيغاس بعد انتهاء أعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية الأحد الماضي في فندق بيلاجيو بلاس فيغاس والذي استضاف ثمانمئة شخصية لبنانية، غادروا جميعاً المدينة قبل أيام معدودة  من المجزرة التي استهدفت فندقاً يقع على بعد بضعة دقائق بالسيارة عن فندق بيلاجيو وأدى إلى حصول حالة هلع في المدينة وإقفال مطارها أمام الركاب.

 

كريستل، وهي في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تحضر وعدداً من أصدقائها الأميركيين الحفل الموسيقي المستهدف. وتقول إنه “عندما بدأ إطلاق النار، ظن الجميع أنه صوت مفرقعات نارية ثم اعتقدوا بأن الأصوات قد تكون ناتجة عن عطل في مكبرات الصوت. إلا أن عناصر الأمن اقتحموا المكان وبدأوا يصرخون للجميع بأن المكان يتعرض لإطلاق نار ويجب علينا الخروج بسرعة”. فخرجت كريستل وكذلك رفاقها والآخرون من تحت المقاعد التي احتموا بها وبدأوا بالزحف على الأرض حتى وصلوا إلى سياج حديدي اضطروا إلى القفز من فوقه إلى الطريق، كل هذا وهي كانت ترى أشخاصاً من حولها يصابون بالرصاص ويسقطون مضرجين بدمائهم على الأرض، وعرفت في ما بعد بأن من بينهم صديقة كانت ضمن المجموعة التي رافقتها.

 

وبدورها، قالت والدة كريستل السيدة يولا حنش سركيس وهي تتشكر الله على نجاة ابنتها، إن كريستل اتصلت بها ما إن استطاعت لدى بدء إطلاق النار وأبلغتها بما يجري وأبقت الخط مفتوحاً معها طوال رحلتها المخيفة التي دامت ساعة وبدأتها زحفاً داخل المجمع وصولاً إلى السياج ومن ثم ركضاً على “لاس فيغاس بولفارد” حتى وصولها إلى مجمع “تروبيكانا”. ومن هذا المجمع إلى منزلها استغرقت رحلة البضعة أميال ساعتين من الوقت بسبب إقفال الطرقات وانتشار عناصر الأمن في ظل الشائعات الكثيرة عن أماكن أخرى مستهدفة.

 

وختمت سركيس لـ”جبلنا ماغازين”: “المجزرة مخيفة جداً. وصوت الرصاص لا يزال يرن في أذنيْ ابنتي حتى الساعة. مؤسف ما يحصل. تركنا لبنان لكي لا يعيش أولادنا ما اختبرناه خلال أيام الحرب، وها هي ابنتي كادت أن تقتل هنا”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً