أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة الرابع بعد عيد الصليب في ١٣ تشرين الأول ٢٠١٧

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَل: “أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُم، لَهُ مِئَةُ خَرُوف، فَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، لا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ في البَرِّيَّةِ وَيَذْهَبُ وَرَاءَ الضَّائِعِ حَتَّى يَجِدَهُ؟ فَإِذَا وَجَدَهُ حَمَلَهُ عَلَى كَتِفَيْهِ فَرِحًا. وَيَعُودُ إِلى البَيْتِ فَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالجِيرَان، وَيَقُولُ لَهُم: إِفْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِيَ الضَّائِع! أَقُولُ لَكُم: هكذَا يَكُونُ فَرَحٌ في السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوب، أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا، لا يَحْتَاجُونَ إِلى تَوْبَة!”.

 

قراءات النّهار:  رؤيا ٢١:  ٢١، ٢٢: ٥ / لوقا ١٥ : ٣-٧

قراءات النّهار:

التأمّل:

ما أجمل إحساس الخروف الضال وهو عائد من ضياعه…

هذا هو شعور كل من اختبر التوبة والعودة إلى الله…

ولكنّ مشكلة الإنسان الكبرى هي النسيان فهو لا يكاد يتوب حتّى يعود إلى الخطأ ذاته أو إلى ما يشابهه أو إلى خطإٍ آخر وكأنّ الخطيئة إدمانٌ لا حلّ له…

أمّا حلّ هذه المعضلة فيكمن في التركيز على هذا الإحساس بالفرح والسلام لدى العودة إلى قلب الله…

لو تذكّر كلّ منا هذا الإحساس العظيم لما عاد إلى الخطيئة حيث الموت والحزن واليأس…

إنجيل اليوم يدعوك إلى التوبة الدائمة بالطبع ولكنّه ايضاً يدعوك إلى اختبار فرح الربّ الّذي لا ينتهي ولا يُحَدّ!

الخوري نسيم قسطون – ١٣ تشرين الأوّل ٢٠١٧

 

 

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً