أليتيا

القدّيس برنارد طلب من يسوع أن يكشف له مصدر ألمه الأعظم على درب الجلجلة… فأجابه يسوع

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تُعتبر آلام يسوع المسيح المقدّسة وموته على الصّليب محور الإيمان المسيحي. فإن المسيحيين جميعهم مدعوون للتمثّل بالصّليب الذي من خلاله وحده تَخلص النّفوس.
الأمر الذي دفع المؤمنين للتّأمل بهذا الحدث العظيم بطرق عدّة مثال مراحل الصّليب، المسبحة الوردية، والصّلبان التي توضع في كل مكان.
وأثناء تلك التّأملّات لطالما تساءل المؤمنون عن الجرح الذي شكّل مصدر الألم الأعظم في جسد المسيح.
هذه التّساؤلات ظلّت تجول في أذهان المسيحيين إلى حين كشف القدّيس بيرنارد في القرن الثاني عشر عن سرّ ألم يسوع الأشدّ.
أثناء آدائه صلواته اليومية طلب القدّيس بيرنارد من يسوع أن يكشف له مصدر الألم الأعظم الذي لم تعرفه البشرية.
فأجابه يسوع قائلًا: “عنما كنت أحمل صليبي على درب الألم، كان في كتفي جرحٌ موجعٌ جدّا. هذا الجرّح غير المذكور من قبل سبّب لي ألمًا وعذابًا فاقا آلام كل جراحي الأخرى.”
عقب معرفة القدّيس بيرنارد هذه الحقيقة قرر تخصيص صلاة لجرح كتف المسيح:
يا يسوع المحبّ، يا حمل الله الوديع، أنا الخاطئ البائس أكرّم وأعبد جرح كتفك الكلّي القداسة الذي حملت عليه صليبك الثّقيل والّذي مزّق جسدك وكشف عظامك ليسبب لك عذاباً يفوق ألم أي جرح آخر في جسدك المبارك.
أعبدك يا يسوع الكلّي الألم؛ وأسبحك وأمجدك وأشكرك على هذا الجرح المقدس والموجع، وأرجو منك بحق هذا الألم الشّديد وعبء صليبك الثقيل أن ترحمني أنا الخاطئ وتغفر لي كل خطاياي المميتة والعرضية، وترشدني إلى السماء على درب صليبك.

 

آمين
العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً