أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما لا تعرفونه عن شقيقة القديس شربل، وهذا ما شاهدوه ساعة وفاتها

مشاركة
كانت تُدمِن الصلاة، تقيّة جدّا، وتركع منتصبة، وهي رافعة ذراعيها وتتلو المسبحة الورديّة، وكان قد خطبها طنّوس حنّا الخيسي.

وكان في جيب وردة سبحة ورديّة طويلة، فكان مَن يراها مِن الأهالي تصلّي يقول: إنّك مطوّلة ها المسبحة، فمتى تزوّجت، هل تدعك حماتك تصلّي فيها؟ فأجابت: لعلّي أموت قبل أن أدخل بيتها.

وقد تمّ قولها بالفعل، لأنّها ماتت عذراء مخطوبة.

وكانت تردّد هذا الكلام دائما: يا ربّي تقرّب الخير، وتبعد الشرّ. إذا كان زواجي لا يرضيك فإنّي أفضّل الموت قبل زواجي!

وشاع أنّ أنطون بطرس زعرور إبن عمّها شاهد حمامة خارجة من نافذة البيت، ساعة وفاتها.

وكانت عندما يأتي خطّيبها لزيارتها، وهي راكعة مصليّة مبسوطة الذراعين، تقول لإبنة أخيها حنّا: قفي ورائي واحجبي بيني وبين خطّيبي ببسط ذراعيك مثلي لأكمِّل صلاتي.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً