أليتيا

 أسوأ الأكاذيب بشأن المواد الإباحيّة الواجب على كلّ زوجة رفضها

Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  إن تجارة المواد الإباحيّة هي من أكثر تجارات العالم ربحاً بالاستناد الى الجنس والأكاذيب.

ويواجه عدد كبير من الأزواج مشكلة المواد الإباحيّة ويحاول البعض إقناع الشريك الضحيّة بأن لا مشكلة في المواد الإباحيّة وانها لن تؤثر على الحياة الزوجيّة.

يُقال للزوجة مثلاً: “لا تقلقي، فالمواد الإباحيّة قد تضفي حياة جديدة على العلاقة الجنسيّة” لكن المواد الإباحيّة ثقافة جنسيّة رهيبة وهي في الواقع لا تزيد من الرغبة والرضا الجنسي كما يُشاع فإن كان الشريك يبحث عن محفز خارجي لللذة فهذا يعني انه غير منجذب جنسياً بالشريك.

وقد يُقال للزوجة: “لا تقلقي فهو لا يخونك لأنه لا يلتقي بأحد ولا يلمس أحد”. قد يكون ذلك صحيحاً لكن هذا يعني ان الزوج عبد لرغباته فهو لم يعِد يوم الزفاف بالبقاء وفياً إلا في حال جلس وراء الشاشة بل الوفاء في جميع الحالات!

وقد يُقال للزوجة “هو يلجأ للمواد الإباحيّة لأنك لا تكفيه!” لكن هذا غير صحيح فالجنس مرتبط باللمس والتواصل والحب في حين ان المواد الإباحيّة ليست سوى ادمان يؤثر سلباً على الدماغ.

بطبيعة الحال، لن تتمكن زوجة منهمكة في اتمام المهام اليوميّة من ان تنافس امرأة تسخر نفسها بالكامل لصناعة المواد الإباحيّة لكن معيار الجمال بعيد عن ذلك وعلى الزوج إعادة تحديد معيار الجمال لديه…

في نهاية المطاف، تذكروا في حال كنتم تواجهون مثل هذه المشاكل أو غيرها ان يسوع قادر على تغيير الوضع. ابحثوا عنه لتجدوه! فلديه خطة لحياتكم اليوم!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً