أليتيا

كلام صارم ضد العرافين والمنجمين!

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.oeg/ar) يقول الكتاب المقدس في سفر الأحبار وسفر تثنية الاشتراع ان الذي ينبىء بالمستقبل يحضره روح عراف والكلمة العبرانية المرادفة هي يحضره شيطان. وعقوبة الشخص في شريعة موسى لهذا الشخص هي الموت. وهذا يعني اننا عندما نسمع صوت العراف يتكلم فنحن لا نسمع فقط صوت الشيطان الحاضر فيه والمتكلم من خلاله، بل وايضا تدخل الى عقلنا الافكار التي ينطق بها هذا الشيطان. والخطر الثالث هو ان العراف ومن خلفه الشيطان ينزلان لعنة على جميع سامعيهم والاكثر على الذين ياتون اليهم ويسالونهم ويخاطبونهم مباشرة ويستشيرونهم.

 

وهذا يعني ان الشخص الذي يذهب لعند المبصر من باب الفضول، وحتى لو لم يسأله اي شيء هو في خطر روحي ومعرض للأذية الروحية. وبالتالي لا يجرنا الفضول لان نسمع ما يقوله هؤلاء… ولا تغشنا تكهناتهم فوراء كل صوت وكل كلمة هناك صوت الشيطان وافكار الشيطان ولعنات الشيطان.

 

وايضا من يقرأ تلك التكهنات في الجرائد او الانترنت لاحقا يعرض نفسه لأفكار الشيطان التي تكون مشفرة وتحمل لعنة، حتى لو لم يسمع القارىء صوت المبصر مباشرة.

 

واستنتاجاً، افضل ما نعمله عند ظهور مبصر في التلفزيون هو ان نطفىء التلفزيون او نغير القناة ولا نسمع اي صوت ولا نقرأ اي كلمة تصدر عن العراف.

 

الله ينجينا من شرورهم ويكسر قوتهم. ولينتصر عليهم صليب يسوع وليدحرهم ميخائيل رئيس الملائكة. امين.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً