أليتيا

هل من معلومات جديدة في قضية المطرانين المخطوفين؟ ماذا قال بطريرك السريان الأورثودكس

© DR
مشاركة
 رومانيا / أليتيا (aleteia.org/ar)  خلال زيارته إلى رومانيا، عبّر بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للسّريان الأرثوذكس مار أغناطيوس أفرام الّثاني عن قلقه من اختفاء المسيحيّين في الشّرق.

وقال في حديث خاصّ لتيلي لوميار: “أخاف من أن يتحوّل الوجود المسيحيّ في الشّرق على مّر السّنوات إلى تراث في المتاحف فقط”، مشيرًا إلى أنّ “هناك خطر حقيقيّ من انتهاء الوجود المسيحيّ المشرقيّ إذا استمرّ الوضع على ما هو عليه من تهجير واضطهاد”.وأكّد البطريرك أنّ دور المسيحييّن وجذورهم يبقى الأهمّ رافضًا تسميتهم بالأقليّة، داعيًّا إلى إلغاء هذه التّسمية.

 

وفي سؤال عن مسؤوليّة الكنيسة تجاه المسيحيّين في الشّرق، أوضح أنّ الكنيسة تؤمن المساعدات على قدر الإمكان، فهي قريبة من شعبها وتبذل الجهود لتفادي هجرة أبنائها وتسعى إلى تأمين فرص عمل للشّباب.

 

هذا وأكّد البطريرك أفرام الثّاني أنّ الكنيسة السّريانيّة الأرثوذكسيّة تعمل على تحسين الوضعين الأمنيّ والاجتماعيّ من خلال العمل على مشاريع إنمائيّة وتقديم مساعدات اقتصاديّة.

 

من جهة أخرى، في ما يتعلّق بقضية المطرانين المخطوفين، قال البطريرك إنّه على الرّغم من المساعي اللّبنانيّة والسّوريّة لم يتمكنوا حتّى الآن من الحصول على معلومات جديدة، مؤكّدًا أنّ الكنيسة تسعى دائمًا للتّذكير بهذه القضية.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً