أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أسطورة القدّيس فرنسيس الأسيزي يؤكدها العلماء

San Francesco Folloni
مشاركة
 إيطاليا / أليتيا (aleteia.org/ar) لأكثر من 700 عام احتفظ الأخوة في دير فولوني المحاذي لمونتيلا في إيطاليا حقيبة من قماش وجدوها على باب الدّير في إحدى ليالي الشتاء الباردة من العام 1224.

 

وبحسب الأسطورة ظهرت الحقيبة التي تحتوي على الخبز على عتبة الدير الإيطالي بعد أن أرسلها القديس فرنسيس الأسيزي الذي كان في ذلك الوقت في فرنسا. وتقول القصّة أن ملاكًا قد نقل الخبز من فرنسا إلى إيطاليا.

 

منذ تلك الليلة الباردة في فصل الشتاء حرص الرهبان على الاحتفاظ بالحقيبة على مر السنوات حيث تعتبر إحدى بقاياها ذخيرة.

 

العلم يلتقي مع الأسطورة

 

فريق من الباحثين الدانمركيين والإيطاليين والهولنديين بقيادة كاري لوند راسموسن من جامعة جنوب الدانمرك أجرى دراسات علمية على بقايا حقيبة الخبز حيث تم نشر دراستهم في مجلة راديوكربون.

 

تحليل C-14 كشف أن نسيج الحقيبة  يعود إلى الحقبة التاريخية التي تمتد ما بين عامي 1220 و1295.

 

يقول عالم الكيمياء والمتخصص في التحاليل الأثرية الكيميائية كاري لوند راسموسن: “إن عمر بقايا الحقيبة يتماشى مع الأسطورة”.

 

العلماء يكشفون عن محتوى الحقيبة

 

هذا وأجرى العلماء بحوثًا على ما تبقى من آثار الخبز في النسيج.

 

“تشير دراساتنا إلى أن الكيس كان ربما يحتوي على الخبز. نحن لا نعرف  عمر الخبز ولكن يبدو أنه يعود إلى عام 1732. ومن المرجح أن الخبز كان موجودًا داخل الكيس خلال 300 سنة التي سبقت عام 1732.”

 

ولم يتناول الباحثون مسألة كيفية وصول كيس الخبز إلى عتبة  الدير.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.