أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ظهورات العذراء في لا ساليت الفرنسية ١٨٤٦: ستتغيّر الفصول وسيتبدّل الغلاف الجوي وستؤدي المياه والنار إلى زلازل مروعة

Our Lady of La Salette
DyziO | Shutterstock
Notre-Dame de la Salette
Share

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أسرار العذارء مريم في لا ساليت الفرنسية لا تزال تعتبر لغزًا يعدّه الكثيرون مصدرًا للهلع والخوف: العذراء تحدّثت عن حروب وزلازل وشياطين تعبث بالأرض.

 

تعود الظّهورات إلى التاسع عشر من شهر أيلول/ سبتمبر من العام 1846. وقتذاك وفي قرية فرنسية صغيرة تدعى لا ساليت  ظهرت مريم العذراء لراعيين صغيرين ميلاني كالفات (14 عاما) وماكسيمين جيرود (11 عاما). ظهرت العذراء جالسة على صخرة كبيرة وهي تذرف الدّموع. كانت العذراء ترتدي فستانا وتضع وشاحًا على كتفيها وغطاء على رأسها مزيّن بإكليل من الورود. كانت العذراء ترتدي صليبًا يتوسّط زوجًا من الدبابيس ومطرقة.

ما الذي قالته العذراء لميلاني وماكسيمين؟

وقفت العذراء أمام الطفلين ودعتهما إلى نقل رسالتها إلى “شعبها” محذّرة من الخطايا التي يرتكبها الكثيرون معلنة أن من سيستمر بفعل هذه الخطايا سيكون مصيره الجحيم فيما سيغفر لكل التائبين.

“اقتربا منّي يا طفلاي ولا تخافا جئت لأطلعكما على أخبار هامة. إن لم يطع الناس الله، سأكون مجبرةً على ترك ابني يفعل ما يشاء. لقد باتت الخطايا ثقيلة وكثيرة ولم أعد قادرة على تحمّلها.”

العذراء تحدّثت عن مدى ألم ابنها محذّرة من أن البلاد ستعرف مجاعة كبيرة يسبقها موت الأطفال ما دون السبعة أعوام بين أذرع ذويهم.

العذراء أعطت كل طفل سرًا قبل أن تختفي في سماء جبل مونت سو لي بيسس.

وفي رسالتها تحدثت العذراء عن  نبوءتها في عام 1845 التي تتعلّق بفساد البطاطا والقمح والعنب الأمر الذي حصل فعلًا في العام التالي. عام عرفت فيه المنطقة مجاعة كبيرة بسبب فساد محاصيل البطاطا التي تعد الغذاء الرئيسي للسكان.

هذا وقد ضرب العنب أيضًا مرض لم يسبق له مثيل في فرنسا ترك العلماء في حيرة من أمرهم.

 

كشف الأسرار

 

في السّابع من شهر تموز/ يوليو من العام 1847 طلب أسقف غرونوبل المونسنيور فيلبرت برويلارد من الأستاذين الجامعيين بيير جوزيف روسيلو وأندري بيرثيه إجراء تحقيق مفصل عن ظهور العذراء وإعداد تقرير في هذا الخصوص. تم تقديم التقرير يوم 15 أكتوبر 1847. وفي الشهر التالي عرض الأسقف النتائج على ستة عشر خبيرًا تحت قيادة أسقف الأبرشية. وتمت الموافقة على التقرير بالإجماع باسثناء شخص واحد. أسقف غرونوبل تردد في إعطاء الموافقة الرسمية بسبب شكوك الكاردينال لويس ياكيز موريس دي بونالد رئيس أساقفة ليون ومساعد الاسقف من أبرشية غرونوبل.

 

لم يؤمن الكاردينال بونالد بصحة الظهور فطلب من الطفلين الكشف عن الأسرار حيث أقنعهما أنّه يحمل تفويضًا خاصًا من البابا.  وعليه كشف الطفلان في الثاني والسادس من تموز / يوليو عن الأسرار حيث كتبا تقريرين عن الظهور والأسرار التي أوكلتها العذراء مريم لهما. وقدم نص التقرير إلى البابا بيوس التاسع في 18 تموز/ يوليو من العام  1851. وفي 19 كانون الأول/ سبتمبر من العام 1851 أقرّ الفاتيكان أن العذراء المقدّسة قد ظهرت بالفعل على الطّفلين في لا ساليت.

 

منذ تسليم نص التقرير الأصلي إلى البابا بيوس التاسع في عام 1851 تم تداول نسختين مختلفتين لهذا السر. إنتشرت النسخة الأولى بعد عام 1858. بحسب النّص الذي حصل على موافقة كنسية يكشف السّر عن الكوارث. ولكن هذا السر اختلف عن النسخة التي ظهرت في  ليتشي في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1879 مع المطران سالفاتوري لويجي زولا الذي تحدّث عن لهجة أكثر ترويعًا. كلام المطران استند إلى لقائه ميلاني التي عاشت في كاستيلاماري دي ستابيا وعرفت الأب زولا جيّدًا.

 

أمام تفاوت النسختين أجرى الفاتيكان تحقيقًا انتهى في العام 1923 باعتبار النّسخة الثانية الصادرة من ليتشي محرّمة.

 

نسختا ميلاني وماكسيمين

ظلّت هذه الوثيقة الغامضة في الظّل إلى أن عثر الباحث والكاهن الفرنسي ميشيل كورتفيل على هذه النصوص في الثاني من شهر تشرين الأوّل/أكتوبر من العام 1999 خلال بحثه في أرشيف مجمع العقيدة من أجل الإيمان. إليكم ما جاء في كتابات ميلاني خلال عام 1851:

“ميلاني سأقول لك شيئا أتمنى ألا تخبريه لأحد. لقد حان وقت غضب الله (…). إن لم يتغيّر وجه الأرض سينتقم الله من عبدة الشيطان. سيفجر ابني قوته.

باريس هذه المدينة المتسخة بكل أنواع الجرائم ستدمر بشكل لا يصدق. سيتم تدمير مرسيليا في وقت قصير. عندما تحدث هذه الأمور سيعم الاضطراب الأرض كلها. وسيستسلم العالم لآلامه الشاقة.

سيتعرّض البابا للاضطهاد وسيتم اطلاق النار عليه إلّا أن نائب الله سينتصر مجددًا. سيتعرّض الكهنة والراهبات للاضطهاد وسيموت العديد منهم بسبب إيمانهم بيسوع المسيح وستسود المجاعة. وبمجرد حصول كل هذه الأمور سيدرك الكثيرون وجود يد الله في حياتهم ما سيدفعهم إلى التّحول إلى المسيحية والتكفير عن ذنوبهم.

سيعتلي ملك عظيم العرش وسوف يحكم لعدة سنوات. سيزدهر الدين وينتشر في جميع أنحاء الأرض وستعرف الأرض خصوبة ولكن ستبدأ الاضطرابات مرة أخرى ويتخلّى الكثيرون عن الله ويستسلمون لعواطفهم الإجرامية.

سيضطرب عدد من الكهنة وعرائس المسيح ما سيكون رهيبا. وأخيرا سوف يسود الجحيم على الأرض. وسيولد المسيح الدجال من راهبة: ولكن الويل لها! كثيرون يؤمنون به لأنه سيقول أنه قد جاء من السماء. الويل لأولئك الذين سيؤمنون به! الوقت  ليس بعيدا. لن يمرّ 50 عامًا مرتين قبل حصول كل هذا(…) “.

 

إليكم نسخة ماكسيمين التي تم نشرها في العام ذاته:

في 19 من كانون الأوّل/ سبتمبر من العام 1846 رأينا سيدة جميلة (…) وهذا ما قالته لي: إذا استمر شعبي هكذا سيحدث ما سأقوله لك قريبًا وفي حال تغيّر قليلًا  سيتأخّر حصول هذا الأمر. لقد أفسدت فرنسا الكون وستعاقب يومًا ما. سينتشر الإيمان في فرنسا: ثلاثة أجزاء من فرنسا فقط لن تمارس الدّين فيما ستمارسه الأجزاء الأخرى ولكن بطريقة غير صحيحة.

ثم ستعرف الأمم تحوّلًا وسينتشر الإيمان في كل مكان. سيتحوّل بلد كبير في شمال أوروبا من البروتستانتية ما سيساهم بتحويل جميع بلدان العالم الأخرى. قبل حدوث كل هذا ستعرف الكنيسة اضطرابات كبيرة ويتم اضطهاد البابا ليخلفه بابا جديد لم يتوقّعه أحد.

من بعد ذلك سيحلّ سلام عظيم لكنه لن يدوم طويلا حيث سيعكّره وحش كبير. سيحدث كل ما أقوله لكم في القرن الآخر في الألفي سنة المقبلة… ”

 

إليكم ما جاء في النسخة الثانية من السر الذي أعطته العذراء مريم لميلاني والذي نشر في 15  من تشرين الثّاني/ نوفمبر من العام 1879:

“سيعاني الأب الأقدس كثيرا وسأكون معه حتى النهاية لتلقي تضحياته. سيعمل الحكام المدنيون جميعًا على إلغاء والقضاء على جميع المبادئ الدينية لإفساح المجال أمام الإلحاد والتعلّق بكل ما هو مادي. فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وإنكلترا ستكون في حالة حرب. الفرنسيون سيقاتلون الفرنسيين وسيقاتل الإيطاليون الإيطاليين. ثم ستحدث حرب عامة ومروعة. لن يذكر الله فرنسا وإيطاليا لفترة من الوقت لأن إنجيل يسوع المسيح لن يكون معروفًا في هذين البلدين. سيمارس الأشرار كل أعمالهم الشريرة وسيتقاتل الجميع وستحدث مجازر حتى داخل المنزل الواحد. ستهتز عدة مدن كبيرة وستضربها الزلازل. (…) »

 

(…)سيظهر المسيح الدّجال وسيدعو الجميع إلى اعتباره الله الجديد. ستتغيّر الفصول وسيتبدّل الغلاف الجوي. ستؤدي المياه والنار إلى زلازل مروعة. لن يعود للنجوم والقمر قدرة للتألق. ستفقد روما  الإيمان وتصبح مركز المسيح الدجال. شياطين الهواء ستقوم مع المسيح الدجال بمعجزات كبيرة على الأرض وفي الهواء ما سيساهم بانحراف النّاس أكثر وأكثر. سيرعى الله خدّامه المؤمنين وأصحاب النوايا الصّالحة وسيبشّر بالإنجيل في كل مكان وستعرف جميع الشعوب والأمم الحقيقة … “.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.