أليتيا

أوّل كاهن شهيد من الولايات المتحدة الأمريكية

FATHER STANLEY ROTHER
مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تمّ تطويب المُبشّر الأميركي الذي قُتِل في غواتيمالا ستانلي فرنسيس روثر في 23 أيلول في مدينة أوكلاهوما.

وكان الأب روثر يبلغ من العمر فقط 46 عاما عندما قتل في 28 تموز 1981 على يد فرق الموت خلال النزاع المسلح في غواتيمالا بين مختلف الميليشيات في الحكومة. كان روثر كاهن الرعية في سانتياغو أتيتلان- غواتيمالا، وعُرِف بالتزامه تجاه الأكثر فقرا، وبخاصة هنود تسوتوهيل، أحفاد المايا الذين تكرس لهم على الرغم من جميع التهديدات بالقتل التي تلقاها. وهو من بين الكهنة العشرة الذين قتلوا في غواتيمالا في ذلك العام.

قُتِل الكاهن المُبشّر ستانلي فرنسيس روثر بسبب “كراهية الإيمان” لعمله التبشيري وترويجه البشري من أجل فقراء غواتيمالا.  وهو أوّل كاهن كاثوليكي شهيد في الولايات المتحدة. تم نقل جثة الأب روثر إلى الولايات المتحدة، مسقط رأسه أوكارش، حيث دفن. وبناء على طلب أبناء أبرشية تسوتوهيل، تمّ الاحتفاظ بقلبه تحت مذبح الكنيسة حيث كان يزاول خدمته الكهنوتية.

إضافة إلى أعماله الرعوية، ترجم الأب أبلس، كما يلقّبه الهنود، العهد الجديد إلى تسوتوهيل وبدأ يحتفل بالقداس بشكل منتظم بلغتهم الأم. وقال البابا فرنسيس يوم الأحد خلال صلاة التبشير الملائكي إنّ تطويبه يُشكّل دعوة للمسيحيين ليكونوا شهودا “شجعان” للإنجيل، وليثابروا في “التزامنا من أجل الكرامة الإنسانية”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً