Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

رأيتهما رجلان يقبّلان بعضهما بشغف على سيارتي!!! يا سادة، هذه ردّة فعلي!

Syda Productions/Shutterstock

طوني فارس - أليتيا - تم النشر في 26/09/17

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) مثليون وممثلون أجنداتكم أخطر من تصرفاتكم ونواياكم اصبحت واضحة ولكم نقول: عائلاتنا المسيحية خط أحمر ولا يردعنا قانون أو دستور بأن نواجه الشيطان الذي تلبسون

لا نخافكم

شبابنا يغرق في مشاكل الهوية الجنسية

رجل يعتبر ذاته بانه فتاة في السادسة من العمر ويرتدي الملابس على هذا الأساس

شباب يتحولون الى بنات وبنات يتحولن الى شبابّ

أم وابنتها يتحولان معاً الى الجنس الآخر

رجال يتحولون جنسيا ويذهبون الى المكتبات ليقرأوا القصص للأطفال !!!!

يطالبون بان يندرج كل ذلك ضمن القانون الطبيعي… أن يلبس الرجل الكعب العالي، الفستان وحتى الصدرية، هذا بالإضافة الى المئة كيلو من المايكاب!

يطالبون بقوانين تجعلهم متساويين في الحقوق كالعائلة الطبيعية ولكن هل هم متساوون في الواجبات؟

يطالبون بقوانين تجعلهم يمارسون شعائرهم وهواياتهم وما يريدون في العلن على مرأى من الجميع …

يطالبون بان نراعي شعورهم ولكن هل يراعون شعورنا!

يطالبون بالاحترام وينالونه ولكن هل يحترمون خصوصياتنا ؟

ممنوع علينا الاعتراض على ما يقومون به وعلى ما يؤمنون به ولكن كل ما يفعلونه هو التجريح والنقد اللاذع ضد العائلة

يريدون قوانين تشرع المثلية، وتشرع تغيير الجنس، وتشرع الزواج وتشرع هذا وهذا وذاك…

يا سادة لماذا علينا أن نقبل بكل ذلك فقط لتلبية طلب أقلية ساحقة فتحت على حسابها وكل ذلك باسم المحبة!!! أو باسم الخوف من أن يقال عنا عنصريين.

يا سيدي إن كنت تريد أن تكون كذلك، فما لي ولك، هذه هي حياتك، فأنا لست هنا لأحكم عليك، ومن أنا لأحكم عليك؟ ولكن لن أقبل بقلة احترامك تجاه عائلتي! فلماذا لا تكتفي بخصوصياتك بدلا من أجندتك التي تريد أن تدمر عائلتي. يا سيدي، انا أحترمك كشخص على ما أنت عليه، ولكن لن اقبل أن تنشر غبار تعاليمك على ابني او ابنتي. فما نفع القانون الذي يخولك ان تقبل شريكك في الشارع على مرأى من أولادي؟؟؟ لو أنك تعتبر ما تقوم به حق لما طالبت بقانون لحمياتك!

لماذا تريدني أن أراك مع شريكك في جلسة غرامية وأين؟ ليس في منزلك يا سيدي في الخفاء، بل متكئاً على سيارتي، نعم متكئاً في الشارع على سيارتي وانا خارج لأصطحب ابنتي وابني ليلعبا مع أصدقائهما! هل هذه هي العدالة الاجتماعية التي تطالب بها؟ أن فعل ما تريده من رداءة على سيارتي وامام منزلي وباسم حريتك الفاسدة؟

هل هذا هو ثمن التسامح؟ أن نكون متسامحين على حساب قبول الخلل وزرع بزرة الفساد في عقول وأعين أطفالنا؟

ما هو هدف هذه الاجندة الاجتماعية والسياسية؟

نعم نحن متسامحين، ولكن في بعض الأحيان متسامحين لدرجة التخلي عن حقوق عائلاتنا والمراهنة على قيمنا فقط كي لا نجرح شعور من يحاول تدمير ما هو طبيعي! لأننا إن لم نقم بذلك فإننا عنصريين، بغضين، حقودين، عديمي الانسانية، عديني الإحساس!!!!!

ظهر على غلاف مجلة تايمز مؤخراً صورة وتحتها مكتوب: “لا بد من القبول وتشجيع أي نوع من الميول في الهوية الجنسية”… فإن كنت رجلاً تردي أن تكون امرأة لا بد أن أشجعك، وإن كنت امرأة تريدين أن تصبحي رجلاً فلا بد أ أشجعك، وإن كنت تريد أن تكون ما بين بين، وإن كنت تريد أن تتزوج من شيء بدلاُ من إنسان وما الى ذلك من انحرافات لا تمت للطبيعة بصلة، فالمطلوب مني ن أشجعك على ذلك فهذا حقك!!!!!

في أي عالم نعيش لم أعد أفهم! علي ان أكون منفتحاً على كل ذلك. يا سادة لقد بتنا منفتحين لدرجة أن  دماغنا بات يذوب من شدة حرارة اللامبالاة والخمول ووقع من رأسنا!

عن أي قانون طبيعي تتحدثون وبأي قانون طبيعي تطالبون. يا رجل فحص الدم يظهر أن رجلا فكيف ستغيّر ذلك. مع احترامي لحساسيتك ولشخصك، هناك أمور حتى الطبيعة ترفض تغييرها. لا يمكننا أن نغير هويتنا البيولوجية الحقيقية.

تطالبني بالاحتفال بك، وبتغييرك لهويتك. لا أن أحتفل ولن أفرح. لن أحتفل بما أنت عليك، لأن أحتفل بابتعادك عن الواقع، لم احتفل تدميرك لقيمي ولعائلتي، لا بل أدعوك لتقبل بما أنت عليه وبما خلقك الله لتكون.

يا سيدي، افعل ما تشاء، فأنت حر، ولكن أبعد شرك عني، فكما تطالبني باحترام خصوصياتك، عليك بالمقابل أن تحترم خصوصياتي وأن تحترم مشاعري ومشاعر عائلتي…

يا سادة، لا يمكننا باسم المحبة والتسامح أن نخون الحقيقة ونتخلى عنها ونرى أما اعيننا عائلاتنا وقيمنا تذوب وتنتهي ولا نحرّك ساكناً!  والسلام!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً