Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 03 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

الإرهابيون يبشرون بالمسيحية!!!

ISLAMIST TERRORISTS

Karl Ludwig-Poggemann | CC

رفيق رسمى – صوت المسيحي الحر - تم النشر في 26/09/17

مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) اتحدث هنا عن الافراد الذين اعتنقوا الفكر الارهابي وليست الدول … هم واهمون انهم يبثون الرعب في نفوس الأقباط بتلك الحوادث المتكرر’ لنحرهم وقتلهم ، وهذا قمة في الغباء لانهم لايفهمون المنطق الانساني عبر الزمان ولا يفهمون سوى منطق الغابة منطق الحيوانات المفترسة.

ولا يفهمون سيكولوجية العالم ولا نفسيه البشر ولا الاقباط بل يتعاملون معهم وكانهم يفكرون مثلهم بنفس الغباء البالغ ويخضعون لنفس منطقهم المريض ،ولا يفهمون ابدا ان المسيحية انتشرت حول العالم اجمع في كل العصور بالاضطهاد من كافه الذين لهم منطق الغابه امثالهم.

عبر التاريخ كله فكلما استشهد منهم عددا آمن بمسيحيتهم مئات و الوف ولنا في التاريخ عبرة، ماذا حدث لدقلديانوس ونيرون وغيرهم الكثيرون الذين اقسموا ان يفنوا المسيحيه تماما ، فقتلوهم حتى صارت دمائهم بحورا تغطي ارجل الخيل فى الشوارع ماذا حدث ا لهولاء الملوك ماتوا شر ميتة وانتشرت المسيحيه وغزت العالم اجمع ، كيف حدث هذا ؟ عندما رأى غير المسيحيين مدى تمسكهم بايمانهم ولم يضحوا بايمانهم حتى الموت بل كانوا يذهبون الى الموت بفرح بالغ انتشرت اكثر وامن بها الان اكثرمن اثنين وربع مليار حول العالم وهي اكبر دين فى العالم انتشارا ، اذا قتلهم عمل على زياده الايمان بدينهم.

اولا الاقباط انفسهم ، لا يخافون ابدا ابدا من ان يستشهدوا في اي مكان ، في دور العباده وهم يصلون في محلاتهم في اي مكان وزمان بل يعتبرون استشهادهم يوم عرس وفرح وابتهاج فهم مقتنعون انهم شهداء وهم سينالون اكليل الشهاده والحياه الابديه في الملكوت مع المسيح حيث مالم تراه عين ومالم تسمع به اذن ومالم يخطر على بال بشر ، هناك حيث سعادة ابدية روحانية مع الشهداء والابرار والقديسين ، وهذا الايمان الذي لا شك فيه ابدا ابدا ابدا بالنسبه لهم.3

ثانيا من حيث المنطق فهذه الحوادث الارهابيه لا تزيدهم ايمانا بمسيحيتهم فقط فحسب ، بل وتزيد اصرارهم والحاحهم على الذهاب الى الكنائس بكثره وكثافه حيث يحتمون بها كحصن منيع ومجتمع بديل وتجعلهم مستعدين للاستشهاد بممارسه طقوسهم حتى يكونوا مستعدين لنوال بركه الاستشهاد في اي وقت ، انظروا الى دور العباده في اوربا وامريكا حيث تسود الحرية في العباده فانها خاليه او شبه خاليه لان الناس ملهيين في الحياه ولا يوجد دافع قوي لديهم للالتجاء الى الدين فلديهم من متع الحياه مايلهيهم بكثافه ، وانظر الى الكنائس فى مصر رغم مايحدث من ارهاب للمسيحيين الا انها ممتلئه على اخرها حيث نحتاج الى مئات الكنائس الاخرى لتستوعب تلك الاعداد الهائله من المسيحيين الذين لايرهبهم ابدا اي شى ، هذا بالاضافه الى ان الارهاب يجعلهم يتعاطفون ويتحدون مع بعضهم البعض اكثر واكثر ولايقسمهم اى صراع، هذا من حيث الطوائف المختلفه او من حيث الافراد بل يزيدهم تماسكا ووحده وقوه لان الخطر واحد عليهم جميعا.

ثالثا عندما يرى اخواننا الحقيقيين من المسلمين الحقيقيين مايحدث لنا يزداد بيننها وبينهم رحمة ومودة والفة وتعاطف اكثر واكثر ويعبر الكثير منهم عن حزنهم البالغ لمايحدث ويبذلون قصارى جهدهم لابراز الاسلام السمح سلوكيا وعمليا ، هذا بالاضافه الى ان فئه تعبر عن انبهارهم بكم المحبة الهائل والغفران الجم الذي يتمتعون به وايمانهم التام المؤكد ان الله سياخذ لهم حقهم وقد يعجب فئة منهم بما ينادون به و امتثالهم لما يأمرهم به انجيلهم فيتملكهم الفضول فيتعمقون في ايمانهم المسيحي ما يدفع البعض للفهم وقراءة الكتب المسيحية او متابعة قنواتهم المسيحية الفضاءيه سرا فيعرف ان كل مايقال لهم عن المسيحيين من الشيوح الارهابيين مضلل وعكس الحقيقه تماما ، فيكرهه هؤلاء المضللين وينضم الى الايمان بالمسيحية.

رابعا فئه اخرى من المسلمين عندما يرون كم العنف والدم من الارهاب وان بعض شيوخهم يدعون انهم هم فقط الذين يعبرون عن الاسلام الصحيح وغيرهم باطل قد يلحد كما حدث مع ارقام كبيرة جدا من الشباب.

خامسا جمعيات حقوق الانسان في العالم اجمع تتعاطف مع المسيحيين المضطهدين في كل مكان فى العالم وخاصا اقباط مصر وهذا له تاثير دولي واسع المدى جدا جدا غلى حكومات تلك الدول مما يزيد من تفاقم المشكله مع الدوله وامن الدوله ( الامن الوطني ) في مصر الذي لا يستطيع حماية فئه من شعب مصر.

كما ان هناك عشرات الاسباب الاخرى يجهلها الارهابيون ايضا فى هذه النقطه لا داعي لذكرها الان لانها ستاخذ مساحة كبيره جدا ، ولانهم ايضا يجهلون ملايين الحقائق الاخرى.

جاء فى انجيل يوحنا ( بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ. قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا حَتَّى إِذَا جَاءَتِ السَّاعَةُ تَذْكُرُونَ أَنِّي أَنَا قُلْتُهُ لَكُمْ. الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ وَالْعَالَمُ يَفْرَحُ. أَنْتُمْ سَتَحْزَنُونَ، وَلكِنَّ حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ وَلكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضًا فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ)

وفى متى 5، طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وقتلوكم وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.

12 اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا فعلوا مع َ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ

لذا فارجوكم اضهدوا الاقباط كمان وكمان فهذا يملأنا اكثر واكثر بالايمان.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالأقباطالإرهاب
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً