أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

يسوع ومريم العذراء يتدخلان بقوة في حياة الفنانة العالمية لايدي غاغا…وجمهورها مصدوم

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  لايدي غاغا تنشر صورةً لها وهي تصلي المسبحة وتصف “مشاكلها الصحية الجسدية والعقلية”

نشرت ستيفاني جوان أنجيلينا جيرمانوتا المعروفة بلايدي غاغا صورة على إنستغرام وهي تصلي المسبحة وأرفقتها بالشرح التالي: “لطالما كنتُ صريحة بشأن مشاكلي الصحية الجسدية والعقلية. أبحث منذ سنوات لمعرفة سببها. الأمر معقّد وصعب، ونحاول اكتشافه. عندما أتحلى بالمزيد من القوة وأشعر بأنني مستعدة، سوف أخبركم قصتي بالتفصيل. إنني عازمة على التعامل مع الأمر بقوة ليس فقط لأزيد التوعية، وإنما أيضاً لزيادة الأبحاث من أجل الآخرين الذين يعانون مثلي فأساعد في إحداث فرق. أستخدم كلمة “معاناة” ليس لإثارة الشفقة أو الاهتمام، وقد خاب ظني بأشخاص افترضوا على الإنترنت أنني أبالغ، ألفّق، أو ألعب دور الضحية للتخلص من الجولة. لو كنتم تعرفونني، لأدركتم أن هذه هي الحقيقة. أنا مناضلة. أستخدم كلمة معاناة ليس فقط لأن الاضطراب والألم المزمن غيرا حياتي، بل لأنهما يمنعانني من عيش حياة طبيعية. كما أنهما يمنعانني من أكثر ما أحبه في العالم: الغناء لجمهوري. أتوق إلى القيام بجولة مجدداً، ولكن يجب أن أبقى الآن مع أطبائي لأكون قوية فأغني لكم جميعاً خلال السنوات الستين القادمة أو أكثر. أحبكم كثيراً”.

هكذا، بعد إلغاء ظهورها في مهرجان Rock in Rio، أجّلت لايدي غاغا جولتها إلى أوروبا التي كان من المفترض أن تبدأ في 21 سبتمبر وتستمر لغاية 28 أكتوبر، بسبب “ألم جسدي حاد”. فالفنانة تعاني من الألم العضلي الليفي المتفشي الذي يؤثر على قدرتها على الأداء. وتشعر بالحزن لأنها مضطرة للانتظار قبل الغناء لجمهورها الأوروبي. لكنها ستتعاون مع أطبائها من أجل شفاء عاجل.

علاوة على ذلك، لا تخفي لايدي غاغا إيمانها الكاثوليكي. فقد نشرت صورة لها مع كاهن وهي تحمل الكتاب المقدس في يدها وترتدي أيقونة حول عنقها، وكتبت: “شكراً أيها الأب دافل على هذه العظة الرائعة كالعادة (…). تأثرتُ كثيراً اليوم عندما قلتَ: “الافخارستيا ليست مكافأة للكاملين، بل الغذاء الذي يعطينا إياه الله””.

وبعد أيام، تعليقاً على مقال نُشر عن مشاهير جاهروا علناً بإيمانهم الكاثوليكي، أوضحت المغنية: “مريم المجدلية غسلت قدمي المسيح فحماها وأحبها هي الزانية التي يحتقرها المجتمع كما لو أنها هي وجسدها سلة مهملات للرجل. أحبها ولم يحكم عليها. تركها تبكي على كتفه وسمح بأن تُغسل قدماه بشعر زانية. نحن لسنا فقط “مشاهير”، نحن بشر وخطأة، أبناء، وحياتنا لا تخلو من القيم لأننا نناضل. نحن مُسامحون بقدر قريبنا. الله ليس موضة أبداً أياً يكن المؤمن”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً