أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

من دون تردّد أو خوف قدّم عنقه لذابحيه قائلاً بفخر: “أنا مسيحي مثلهم”!

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الشهيد الاسمر اللون الذي لفت نظرنا جميعاً عند رؤيتنا لفيديو الإستشهاد. كما كان الشهيد عصام بدار قويا وثابتا وناظراً الي السماء كان بجواره الشهيد ماثيو الذي لم يبالي بمسكه الداعشي له بكل تسليم وسلام وبخاصة ان الذي قام بذبح الشهيد ماثيو هو قائد الدواعش الذي القي البيان.

وعندما فوجئ العالم اجمع بشاب داكن اللون ظل الجميع يتساءل من هو هذا الشاب وتضاربت المعلومات عن جنسيته حيث قال البعض انه اثيوبي والبعض الاخر قال انه من السودان والبعض اكتفى بوصفه بالشهيد الافريقي.

ولم يتوصل احد لاي معلومات عن هذا الشهيد الا اسمه واسم والده. حيث تعرف عليه احد اصدقائه وكشف راديو “سانكوفا الغاني” في تقرير أعده حول الشاب الاسمر الذي استشهد مع المصريين اسمه “ماثيو اياريجيا” وانه كان يعمل عامل بناء في مدينة سِرت الليبيه ووفقاً لتقرير الراديو انه سافر من غانا الى طرابلس واختفت اخباره نهائياً. ووفقاً لما قاله شاهد عيان ان الشهيد ماثيو عندما فكر الدواعش بتركه لعدم تأكدهم من ديانته رفض الشهيد ماثيو ان يرحل قائلاً لهم ” أنا معاهم ومسيحي مثلهم”

“سيدي الشهيد ودعني اقول لك سيدي فأنت من كانوا يطلقون عليك في ليبيا صفة العبد كونك اسود اللون ولكن الله نظر الى قلبك وتوجك بإكليل الإستشهاد وعكس نوراً على وجهك الداكن ليصير نورانياً رأيتك في فيديو الإستشهاد شامخاً ولم تكن مكسوراً. حقيقه المعلومات التي نعرفها عنك قليله، ولكننا علي يقين انك يا صاحب البشره السوداء تمتلك قلبا ابيض كالثلج وانك احد اصحاب أكاليل الشهادة الذي تقدم بحب”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً