أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء الأول بعد عيد الصليب في ٢٠ أيلول ٢٠١٧

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب 2017

 

قالَ يُوحَنَّا ليَسُوع: “يَا مُعَلِّم، رَأَيْنَا رَجُلاً يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ بِٱسْمِكَ، وهُوَ لا يَتْبَعُنا. فمَنَعْنَاه، لأَنَّهُ لايَتْبَعُنا”. فقالَ يَسُوع: “لا تَمْنَعُوه، فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَصْنَعُ عَمَلاً قَدِيرًا بِٱسْمِي، ويَقْدِرُ بَعْدَها أَنْ يَقُولَ فِيَّ سُوءًا؛ لأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا. ومَنْ سَقَاكُم كَأْسَ مَاءٍ بِٱسْمِي عَلَى أَنَّكُم لِلْمَسِيح، فَٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ لَنْ يَفْقِدَ أَجْرَهُ. ومَنْ شَكَّكَ وَاحِدًا مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَارِ المُؤْمِنين، فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُطَوَّقَ عُنُقُهُ بِرَحَى الحِمَار، وَيُلْقَى في البَحْر. وإِنْ كَانَتْ يَدُكَ سبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ فَٱقْطَعْها. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الحَيَاةَ وأَنْتَ أَقْطَع، مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ يَدَانِ وتَذْهَبَ إِلى جَهَنَّم، إِلى النَّارِ الَّتي لا تُطْفَأ. وإِنْ كَانَتْ رِجْلُكَ سَبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ فَٱقْطَعْها. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الحَيَاةَ وَأَنْتَ أَعْرَج، مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ رِجْلانِ وَتُلْقَى في جَهَنَّم. وإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ فَٱقْلَعْها. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ وَأَنْتَ أَعْوَر، مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ عَيْنَانِ وتُلْقَى في جَهَنَّم، حَيْثُ دُودُهُم لا يَمُوت، ونَارُهُم لا تَنْطَفِئ. فكُلُّ وَاحِدٍ سَيُمَلَّحُ بِٱلنَّار. جَيِّدٌ هُوَ المِلْح. ولكِنْ إِذَا فَقَدَ المِلْحُ مُلُوحَتَهُ، فَبِمَاذَا تُعِيدُونَ إِلَيْهِ طَعْمَهُ؟ فَلْيَكُنْ فِيكُم مِلْحٌ وسَالِمُوا بَعْضُكُم بَعْضًا”.

 

قراءات النّهار: رؤيا يوحنا ٢:  ١-٧/ مرقس ٩: ٣٨-٥٠

 

التأمّل:

 

لو طبّق هذا النصّ حرفياً لوجدنا ربّما كثيراً من الناس وقد فقدوا يداً أو عيناً…

 

ولكن، إن تعمّقنا في النصّ فسندرك بأنّ مصدر الشكوك في حياتنا هو قلبنا ورأسنا من خلال عواطفنا وأفكارنا وخاصّةً المشوّشة منها!

 

لربّما نحن بحاجة إلى ملحٍ روحيّ ليحفظنا من العفونة الأخلاقيّة ومن الفساد الّذي يتغلغل رويداً رويداً في داخلنا!

 

هذا النصّ يدعونا إلى تنقية ذواتنا من غبار الأيّام وتزيينها لتستحقّ حقاً تسمية: هيكل الله!

 

وهكذا نعود عن تشكيك الآخرين ونعاود القيام بالدور الّذي عهده إلينا الربّ وهو أن نكون نوراً للعالم وملحاً للأرض!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ أيلول ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3587

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً