أليتيا

رفض أحد المسافرين الجلوس بجانب “كافرة” وكابتن الطائرة يتدخل!

TRAVEL
مشاركة
كانت رحلة سفر عادية إلى أن تمّت إهانة امرأة مُسنّة مسيحية بسبب إيمانها. إلا أنّ إحدى المُضيفات تدخلت وتداركت الوضع.

لا أستطيع عندما أقرأ هذه القصة إلاّ وأبتسم.

إليكم ما حدث بحسب ما روت شيريل جونز: “رفض رجل مسلم في الخمسينيات من عمره الجلوس في مقعده على متن الطائرة… إذ كان مكانه بالقرب من امرأة بيضاء مُسنّة تقرأ في الكتاب المُقدّس. باشمئزاز، استدعى الرجل على الفور مضيفة الطيران وطلب تغيير مقعده”.

وقال الرجل للمضيفة إنّه يرفض الجلوس بجانب “كافرة”. فما كان من المضيفة إلا والتصرف كأي عامل يهتم بتأمين الخدمات وأجابته بأنّها ستحاول إيجاد مقعد آخر له. وبعد البحث، عادت المضيفة وقالت له: “لا يوجد مقاعد شاغرة في الدرجة الاقتصادية، ولكن سأراجع كابتن الطائرة وأرى إن كان يوجد أي مكان في الدرجة الأولى”.

وبعد 10 دقائق، عادت المضيفة وأخبرته أنها وجدت مقعدا متاحا. وتابعت: “سياسة شركتنا تمنع نقل راكب من الدرجة الاقتصادية إلى الدرجة الأولى، وبما أنّ إجبار شخص الجلوس بالقرب من أحد لن يرتاح بجانبه نوع من الفضيحة، وافق الكابتن على ذلك”.

وقبل أن يجيب الرجل الغاضب، ألقت المضيفة بيدها إلى المسنّة المسيحية التي تحمل الإنجيل وقالت: “سيدتي، أرجو أن تتفضلي لاسترداد ما لك، تفضلي للجلوس في الدرجة الأولى لأنّ الكابتن لا يريدك أن تجلسي بالقرب من ذاك الشخص المُستاء”.

فصفّق الركاب الموجودين من حولهم حتّى وقف البعض سعيدين بما حدث.

حصل ذلك في الهواء النقي، ومع مُضيفة شُجاعة دافعت عن امرأة مسنة وعن إيمانها.

“طوبى للمضطهدين على البرّ، فإنّ لهم ملكوت السّموات. طوبى لكم، إِذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم كلَ كذب من أجلي، افرحوا وابتهجوا: إنَ أجركم في السّموات عظيم”.(متى 5: -10 ).

عالمنا بحاجة لأمثال تلك المضيفة!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً