أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد موتها ما زال صوتها يُسمع باستمرار أثناء الصلاة في الكنيسة كما ويسمعها كهنة ومطارنة وكرادلة وأطباء وغير مؤمنين…من هي؟

CLELIA BARBIERI
مشاركة

 إيطاليا / أليتيا (aleteia.org/ar) ولدت سيسيليا باربيري في العام ١٨٤٧ في بلدة قريبة من بولونيا في إيطاليا في عائلة فقيرة متعبدة للّه. نقل إليها والدَيها أسس الإيمان القويّة ما دفعها الى سؤال والدتها، وهي طفلة صغيرة: “ما عساي أفعله لأصبح قديسة؟”

 

أمضت طفولتها وفترة المراهقة في الخياطة والصلاة وحصلت على القربانة الأولى في سن مبكرة فكانت منعطفاً حقيقيّة في حياتها. بدأت تشعر بألم استثنائي بسبب خطاياها وخطايا العمل فتأثرت كثيراً، في ما تبقى من حياتها، بسيدة الأحزان والصليب المقدس.

 

وطوّرت شيئاً فشيئاً رغبةً في خدمة الفقراء والأكثر ضعفاً فأحاطت بها بشكل عفوي مجموعة من الشابات اللواتي “انتخبن سيسيليا رئيسةً لهن وطوّرن فكرة جماعة خاضعة لحياة رسوليّة تأمليّة ترتكز على الإفخارستيا والصلاة اليوميّة والتعليم المسيحي للمزارعين والعمال في المنطقة.” وأطلق على الجماعة في ما بعد اسم راهبات الأحزان الصغيرات.

 

توفيّت سيسيليا عن عمر مبكر وهي في الـ٢٣ من العمر. قالت قبل مماتها: “أنا ذاهبة لكنني لن أترككم أبداً، لن أكون بينكم بعد الآن…. ستزددن عدداً وستنتشرن بين الوديان والجبال للعمل في كرمة الرب. أنا ذاهبة الى السماء وكلّ موتى جماعتنا سيحظون بالحياة الأبديّة.”

 

حزنت الجماعة على رحيل مؤسستها لكن سرعان ما اكتشفت انها لا تزال موجودة بالروح مع الراهبات.

 

ويشير عدد كبير من الشهود الى انه ومنذ الذكرى الأولى لمماتها، تصلي سيسيليا يومياً مع الراهبات بصوت عالٍ. فهن يسمعن صوتها باستمرار وهن يصلين في الكنيسة كما ويسمعها أشخاص آخرون ومنهم كهنة ومطارنة وكرادلة وأطباء وعلمانيين وغير مؤمنين.”

 

وتقول احدى الأخوات: “”صحيح اننا نسمع صوت القديسة سيسيليا يومياً… انها ظاهرة رائعة وغريبة لكن جميلة جداً. إن الإصغاء لهذا الصوت هو بمثابة معرفة ان أمنا ترعانا وتبث فينا فرحاً كبيراً.”

 

وأعلن البابا يوحنا بولس الثاني سيسيليا قديسة في العام ١٩٨٩ ولا يزال مثالها في التواضع والإيمان يلهم حتى اليوم عدد كبير من الناس من حول العالم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً