أليتيا

هل يؤلمكم الماضي…إليكم صلاة للشفاء من الذكريات المؤلمة

Shutterstock
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يكون في بعض الأحيان نسيان الماضي أصعب الأمور!

 

لجميعنا شيء مرتبط بالماضي يؤثر سلباً على حياتنا. قد تكون ذكرى مرتبطة بأحد أفراد العائلة أو بغريب أو بقرار سيء اتخذناه. مهما كان الأمر، علينا بتسليمه للّه الذي يعرف كيف يساعدنا ويشفينا.

 

يقول اللّه للنبي أرميا: “أني أعلم أن أفكاري التي أفكرها في شأنكم، هي أفكار سلام لا بلوى، لأمنحكم بقاء ورجاء.” (أرميا ٢٩: ١١). وهذا وحده كفيل بتعزيتنا لكننا نحتاج في بعض الأوقات الى البكاء أمام اللّه وطلب شفائنا!

 

يُعتبر المزمور ٢٢ من أفضل الصلوات التي يمكن تلاوتها من أجل الشفاء من الذكريات فهو يوّحدنا بالمسيح المصلوب. عند صلاتها، نكون أمناء للمشاعر التي تختلجنا وننهي الصلاة بتسبيح اللّه وشكره على طيبته نحونا.

 

إلهي إلهي، لماذا تركتني؟ هيهات أن تخلصني كلمات زئيري!

إلهي، في النهار أدعو فلا تجيب وفي الليل لا سكينة لي.

 

أما أنت فإنك قدوس جالس في تسابيح إسرائيل.

 

عليك توكل آباؤنا توكلوا فنجيتهم.

 

إليك صرخوا فنجوا وعليك توكلوا فلم يخزوا.

 

أما أنا فدودة لا إنسان عار عند البشر ورذالة في الشعب.

 

جميع الذين يرونني يسخرون بي ويفغرون الشفاه ويهزون الرؤوس:

 

(( إلى الرب سلم أمره فلينجه ولأنه يحبه فينقذه )) .

 

أنت من البطن أخرجتني وعلى ثديي أمي طمأنتني

 

عليك من الرحم ألقيت ومن بطن أمي أنت إلهي

 

لا تتباعد عني فقد اقترب الضيق ولامعين.

 

ثيران كثيرة أحاطت بي وضواري باشان حاصرتني

 

فغرت أشداقها علي أسودا مفترسة مزمجرة.

 

مثل الماء انسكبت وتفككت جميع عظامي. مثل الشمع صار قلبي وذاب في وسط أحشائي.

 

كالخزف جف حلقي ولساني لصق بفكي وفي تراب الموت أضجعتني.

 

كلاب كثيرة أحاطت بي زمرة من الأشرار أحدقت بي. ثقبوا يدي ورجلي.

 

وأحصوا كل عظامي وهم ينظرون ويرونني.

 

يقتسمون بينهم ثيابي ويقترعرن على لباسي.

 

وأنت يا رب، لا تتباعد يا قوتي، أسرع إلى نصرتي.

 

من السيف أنقذ نفسي ومن يد الكلب وحيدتي.

 

من شدق الأسد ومن قرون الثور خلصني. لقد أجبتني.

 

سأبشر أخوتي باسمك وفي وسط الجماعة أسبحك.

 

(( يا أتقياء الرب سبحوه ويا ذرية يعقوب كافة مجدوه. ويا ذرية إسرائيل كافة اخشوه ))

 

فإنه لم يزدر بؤس البائس ولم يستقبحه ولا حجب عنه وجهه وإذا صرخ إليه كان سميعا.

 

من لدنك تسبيحي في الجماعة العظيمة سأوفي بنذوري أمام أتقيائه.

 

سيأكل الوضعاء ويشبعون ويسبح الرب ملتمسوه. لتحيا قلوبكم للأبد.

 

جميع أقاصي الأرض تتذكر وإلى الرب تتوب وجميع عشائر الأمم أمامه تسجد.

 

لأن الملك للرب وهو يسود الأمم.

 

له وحده يسجد جميع عظماء الأرض وأمامه يجثو جميع الهابطين إلى التراب له تحيا نفسي

وإياه تعبد ذريتي. يخبرون بالرب الجيل الذي سيأتي ويبشرون ببره الشعب

الذي سيولد: لأنه قد صنع صنيعا.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً