أليتيا

كيف ساعدت أليتيا وقدّمت للبابا أحد أفضل أطباقه؟

Marko Vombergar | Aleteia | I.Media
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يحب البابا أحد أنواع الحلويات السلوفينية (ذاك الذي سأل ميلانيا عنه)، فقدُم له على مائدة الفطور صباح التاسع من الجاري.

هل تذكرون عندما زارت ميلانيا ترامب البابا فرنسيس فنقلت التقارير الإخبارية حول العالم حديثهما عن الحلوى السلوفينية “بوتيتزا”؟

نظراً إلى أن ميلانيا سلوفينية، سألها البابا المتميز بشغفه الإنساني واهتمامه بالتفاصيل إذا كانت تُعدّ البوتيتزا للرئيس. لم تتوقّع ميلانيا من الحبر الأعظم الأرجنتيني الناطق بالإسبانية أن يسألها عن حلوى سلوفينية. وبما أن معظم الناس الآخرين في العالم لم يسمعوا بها أبداً، ظنوا أن فرنسيس يتحدث عن البيتزا.

ولكن، تبيّن أن علاقة فرنسيس بالبوتيتزا قديمة، فحرص ماركو فومبورغار، المصور الصحفي في أليتيا، الذي عُين للعمل في كولومبيا، على حصول الحبر الأعظم على فرصة للاستمتاع بهذه الحلوى خلال رحلته إلى قارته الأمّ.

أوضح لنا ماركو أن خورخي بيرغوليو تعرّف إلى رجل سلوفيني كان يعمل كأمين مكتبة في إكليريكية القديس ميخائيل. هذا الرجل كان قد غادر سلوفينيا في السادسة عشرة من عمره ولم يرَ أهله منذ ذلك الحين.

سنة 1971، عندما كان بيرغوليو في أوروبا، قرر أن يزور أهل صديقه في سلوفينيا لينقل لهم تحيات ابنهم، فرحبوا به بهذه الحلوى “البوتيتزا”.

وبعد سنوات، تزوجت ابنة أخت بيرغوليو من رجل أرجنتيني ذات أصول سلوفينية. فأخبر بيرغوليو ابنة أخته وزوجها عن الوقت الذي أمضاه في سلوفينيا ذاكراً أنه يحب البوتيتزا. ومنذ ذلك الحين، يتلقى البابا من قريبته وزوجها في عيدي الميلاد والفصح هذه الحلوى التي تُعدّها حماتها. لهذا السبب، سأل البابا فرنسيس ميلانيا ترامب عنها…

وفي السفارة البابوية في بوغوتا حيث أقام البابا خلال زيارته إلى كولومبيا، يعمل الأب السلوفيني ماتجاز روتر كأمين سر السفير البابوي. ففكر بتقديم البوتيتزا مع حلويات كولومبية أخرى للبابا. عندها، تطوعتُ لإعداد البعض منها وإحضارها إلى بوغوتا حيث أعمل لصالح أليتيا.

طلبتُ من ابنتي لوسيانا (عمرها 15 سنة وتحب الطهو) إعدادها، فاستعانت بجدتها أي حماتي التي هي أيضاً سلوفينية. بعدها، أخذتها معي من بوينس آيرس. وعلمتُ من أمين سر السفارة البابوية أنها قُدمت للبابا على مائدة الفطور.

هكذا، سُرّ جميع أفراد طاقم العمل في أليتيا بمشاركتهم عبر ماركو في اتخاذ بادرة الحب المتواضعة هذه تجاه البابا فرنسيس كتعزية صغيرة له وسط الصلبان الثقيلة التي يحملها كنائب المسيح على الأرض.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً