أليتيا

رئيس مجلس النواب الأمريكي الذي أصبح كاثوليكياً… امرأة غيّرت حياته!

مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  هو نيوت غينغريش اللورثي الذي بدأ رحلته مع المسيحية بعد زواجه الثالث.

تقول زوجته كاليستا غينغريتش: “لطالما كنت مؤمنة جدا”؛ “يوميا، أبدأ نهاري بالصلاة، وأصلي طوال اليوم لأنّني ممتنّة على نِعَم الله العديدة التي منحني إيّاها”.

كاليستا هي زوجة نيوت الثالثة، كاثوليكية ترنّم في جوقة كنيسة الضريح الوطني للحمل بلا دنس في واشنطن. بدأ غينغريتش بالذّهاب إلى الكنيسة للاستماع إلى عزفها أسبوعيا بعد أن تزوّجا العام 2000.

كان غينغريتش الداعم الأساس لزوجته ولم يكن ارتداده إلى المسيحية سريعا، إنّما استغرق وقتا طويلا. كان يحمل شهادة عليا في التاريخ، أُستاذ سابق ورجل يُحب الكتب والفكر.

درس تاريخ الكنيسة الكاثوليكية وتأثيرها على الحضارة الغربية، بخاصة دور الكنيسة في سقوط الشيوعية. في العام 2010، أنتج نيوت وكاليستا فيلما وثائقيا عن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني التاريخية إلى بولندا.

ولكن بالنسبة لغينغريتش، كانت زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى الولايات المتحدة العام 2008 نقطة تحوّل. ويقول الأخير: “أشعرني حضور الحبر الأعظم بفرح عظيم”.

رابط طبيعي دفعه للارتداد

ذات مساء، قال غينغريتش لرئيس الجامعة في الباسيليكا المونسنيور والتر روسي، أنّه يودّ الالتحاق بالكنيسة، فنال العماد في 29 آذار 2009. ويعتبر غينغريتش أنّ الارتداد جعله رجلا مختلفا.

“أشعر بأني في سلام”؛ “أفهم معنى البركة عندما يقول الكاهن “السلام معك”، بطريقة لم يسبق لي وشعرت بها قبل 10 أو 15 سنة. أشعر بعمق ما يعنيه ذلك”.

لكنّ ارتداده لا يمحو ماضيه. فرغم كل شيء، غينغريتش يملك تاريخ مليء بالخيانة الزوجية. خدع زوجته الأولى، وارتبط بكاليستا أي زوجته الثالثة وهو متزوج من الثانية. كانت موظفة بالغة من العمر 23، أمّا هو فكان عضوا في الكونغرس الجمهوري قبل أن يصبح رئيس مجلس النواب.

“من دون شك” سيتساءل الكثيرون وسيسخرون من ارتداده إلى الكاثوليكية، فقد حدث ذلك بعدما تعرف على الشابة وكان لا يزال متزوجا.

لكنّ غينغريتش يعترف بخطاياه ويقول إنّه سعى إلى التوبة، فالتجأ إلى الرب.

ويقول الناس عنه أنّه تغيّر جدّا؛ “ويبدو أنه أصبح يعيش في استقرارا وراحة أكبر”. كما أصبح غينغريتش من مناصري الثقافة الكاثوليكية كمكافحة الإجهاض وزواج المثليين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً