أليتيا

البابا يشكر إيطاليا واليونان لأنهما فتحتا قلبيهما للمهاجرين

Marko Vombergar | Aleteia | I.Media
مشاركة
تعليق

 كولومبيا / أليتيا (aleteia.org/ar) فنزويلا، كولومبيا، الاحتباس الحراري، ترامب وغيرها من المواضيع في المؤتمر الصحفي الذي عقده البابا على متن الطائرة.

 

أجاب البابا فرنسيس خلال رحلة العودة من كولومبيا في 10 سبتمبر 2017 على أسئلة الصحافيين لحوالي أربعين دقيقة. وعبّر الحبر الأعظم عن تأثره برحلته إلى كولومبيا. كما أجاب عن أسئلة متعلقة بفنزويلا والاحتباس الحراري ودونالد ترامب والهجرة…

 

 

 

المهاجرون

 

يجب أن أعبر عن مشاعر امتناني لإيطاليا واليونان لأنهما فتحتا قلبيهما للمهاجرين. مع ذلك، لا يكفي فتح القلب فقط. مسألة المهاجرين هي أولاً قلب مفتوح دوماً. الله يوصي باستقبالهم، “لأنك كنتَ عبداً في أرض مصر”، بحسب الكتاب المقدس. ولكن، ينبغي على الحكومة أن تدير هذه المشكلة بفضيلة الحاكم أي بتعقل. ما معنى ذلك؟ أولاً، كم لديّ من أماكن؟ ثانياً، لا يكفي استقبالهم بل دمجهم.

 

[…] أثناء رحلة جوية أخرى، خلال العودة من السويد على ما أعتقد، تحدثتُ عن سياسة الدمج المعتمدة في السويد كنموذج. ولكن، حتى السويد بذاتها قالت في فترة معينة: “لا يمكن استقبال عدد أكبر بسبب خطر عدم الدمج”.

 

هناك مشكلة إنسانية، كما قلتم. الإنسانية تأخذ بالاعتبار ظروف الحياة في معسكرات الاعتقال هذه، الظروف التي تحدثتم عنها، في الصحراء. لقد رأيتُ صوراً. هناك أولاً المستغلون. تحدثت عن الأمر مع الحكومة الإيطالية التي يبدو لي أنها تبذل كل ما في وسعها لحل المشاكل الإنسانية، بما في ذلك تلك التي لا يمكن تحملّها. القلب المفتوح دوماً، التعقّل، الدمج والقرب الإنساني.

 

أخيراً، أود أن أقول شيئاً بخاصة عن إفريقيا. هناك مبدأ في اللاوعي الجماعي يقول أن إفريقيا ستتعرض للاستغلال. اليوم، في قرطاجنة، رأينا مثلاً عن الاستغلال البشري.. وقد قال رئيس حكومة حقيقة رائعة: الهاربون من الحرب مشكلة أخرى، أما الهاربون من الجوع، فهناك الكثير منهم… لنستثمر هناك لكي ينموا. ولكن، في اللاوعي الجماعي، هناك فكرة قائلة بأن الهدف من ذهاب العديد من البلدان المتطورة إلى إفريقيا هو الاستفادة منها. يجب عكس هذا القول. إفريقيا هي صديقة، ويجب مساعدتها على النمو.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً