Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconنمط حياة
line break icon

هل يمكن أن تتقبّل المرأة حياتها من دون أطفال؟

Shutterstock

تزيتا رودسكا - أليتيا - تم النشر في 12/09/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  العقم أو عدم الخصوبة يجعلان من المرأة عاجزة عن الإنجاب، وبالتالي لن تعرف معنى الأمومة… ستشعر بالظلمة والعزلة والذنب، فما هو الحل؟

أَخبَرَتكِ أختك أو صديقتك العزيزة أو زميلتك في العمل أنّها في غاية السعادة إذ تنتظر مولودا، وحبستي دموعك وشَعرتِ بأنّك عديمة الفائدة وحزينة وضائعة؟

على مرّ السنوات، معظم صديقاتك أنجبن أطفالا، وكان الحديث الأكثر شيوعا يتمحور حول العائلة. وبين معمودية ابنة صديقة والمناولة الأولى لابن قريبة وإلحاح الأهل والسؤال الشهير: “متى ستحملين طفلا؟”. مُحيطك يجعلك تشعرين وأنت لم تُنجبي بعد أنّك أنانية ومُهملة وغير مُستعِدّة. ربّما لم تصلي بما يكفي؟

غياب الأطفال يُسبب ضررا نفسيا عميقا

أظهرت الدراسات في علم النفس أنّ النساء العقيمات تواجهن حالات من الاكتئاب كالأشخاص الذين يعانون من مرض مستعص. فتقول المرأة في نفسها: “لن أصبح أمّا، لن أصبح جدّة… لن أعرف طعم الابتسامة الأولى وظهور السن الأول لطفلي. لن أحضّر لمناسبة المناولة الأولى…”

وهذا الشعور بالعجز سيقودها حتما إلى رثاء مصيرها، والشعور بالذنب.

لما الحزن على عدم الإنجاب؟ أَلَم عدم الإنجاب قد يكون مفجعا ولكن ثمة أمهات أنجبن أولادا يعانون من أمراض خطيرة. الأمومة ليست دائما مغمورة بالسعادة وتحقيق الذات. قد تصل الأم إلى الشيخوخة وتجد نفسها وحيدة. مع أولاد أو من دون، كل الاحتمالات واردة.

في الواقع، إنجاب طفل أو عدم القدرة، في كلا الحالتين هناك تحديا عليها أن تخوضه.

العقم: لما أنا؟

ولما لا؟ من الأفضل مواجهة الحقيقة بدلا من الهروب منها ولعنها. عدم الإنجاب ليس عارا أو عيبا أو عجزا. قد يحصل ذلك. ثمّة تجارب أكثر ألما قد تطبع في حياتنا. إذا من الممكن تقبّل حالة عدم الحصول على طفل.

الإيمان يقوّينا في هكذا تجارب

كتب يوحنا بولس الثاني في رسالته الرسولية “Familiaris consortio” أنه “يجب ألا ننسى حتى في الحالات التي يكون فيها الإنجاب مستحيلا، أنّ الحياة الزوجية تحفظ قيمتها الكاملة. وقد يكون العقم الجسدي لدى الزوجين مناسبة لتقديم خدمات أخرى مهمة للحياة البشرية كالتبنّي والأعمال التعليمية المتنوّعة وتقديم المساعدة للأسر الأخرى، وللأطفال الفقراء أو المعوقين”. عدم القدرة على الإنجاب ليس تعريفا في حد ذاته لشخصيتك.

كيفية مواجهة هذه المشاعر المؤلمة

قبل رعاية الآخرين، اهتمي بنفسك. عليك أنت أن تهتمّي بصعوباتك.

إن كنت ترغبين في أن تكوني أمّا، كوني أمّا لنفسك بداية. حاولي تنشيط الاهتمام والحنية بينك وبين زوجك. تخلّصي من الخوف والخجل لألا يصبح العقم مصدرا للمشاكل النفسية التي من شأنها أن تدمّر حياتك.

علاج يرتكز على صون جسدك قد يكون مهمّا وذات فعالية عالية؛ وكذلك الأمر بالنسبة إلى إيجاد الراحة النفسية.

إنّ اكتشاف مصادر التعزية، مغامرة كبيرة تستحق المحاولة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالمرأة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً