أليتيا

القصّة وراء الصورة الأصليّة للرحمة الإلهيّة

مشاركة
بولونيا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  فيلم د يغوص في أسرار هذه الصورة المقدسة!

 

تُعتبر صورة الرحمة الإلهيّة من أكثر الصور قداسةً بالنسبة للكاثوليك من حول العالم لكن أغلبهم لا يعرف القصة وراء هذه الصورة أي تقديم يسوع الصورة للقديسة فوستينا كوالسكا في ثلاثينيات القرن الماضي.

 

ويهدف دانيال دي سيلفا، كاتب ومخرج من سان دييغو، الى تغيير ذلك من خلال وثائقي جديد يغوص في أصل صورة الرحمة الإلهيّة. ويتم تصوير الوثائقي حالياً في الولايات المتحدة الأمريكيّة.

 

وراودت دي سيلفا فكرة الوثائقي عندما رأى الصورة للمرة الأولى وسمع عن الصعوبة التي واجهتها أبرشية فيلنيوس في نقل الصورة من الكنيسة البولونيّة القديمة الى المزار الجديد في مدينة فيلنيوس القديمة.

 

ويتضمن الوثائقي إضافةً الى تفاصيل قصة الصورة مقابلات مع عدد من المشاهير ورجال الدين لأخذ آرائهم بشأن الصورة.

 

ويقول دي سيلفا ان أكثر ما فاجأه هو “عدد الأشخاص الذين خاطروا بحياتهم من أجل الحفاظ على الصورة”. كما واعترف بأنها غيّرت حياته ونظرته: “زادت من احترامي لذاتي والآخرين. في هذه الصورة تفاصيل ومزايا لا نجدها في الصور الأخرى مهما بلغ جمالها…. لا يمكن نسخ قطعة فنيّة أو شخصيّة… يمكن تقليدها إلا ان الأصلي يبقى أصلي وبالنسبة لي، يغيّر ذلك كلّ شيء!”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً