أليتيا

البابا في كلام واضح للكهنة: يدخل الشّيطان من الجَيب ولا أحد يستطيع ان يخدم الله والمال في آن واحد

CARTAGENA,POPE FRANCIS
Marko Vombergar | Aleteia | I.Media
CARTEGENA,COLOMBIA 10 SEPT, 2017: Pope Francis arrives to bless the cornerstone of the House for the Homeless and the work of Talitha Qum in St. Francis of Assisi Square in Cartegena, Colombia.
مشاركة
 

كولومبيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في المرحلة الثالثة والأخيرة من زيارته لمدلين الكولومبية في التّاسع من أيلول/سبتمبر إلتقى البابا فرنسيس الكهنة والرهبان والراهبات والمكرسين والمكرسات والإكليريكيين وعائلاتهم في إستاد “لا ماكارينا”.

“يجب أن تكون الدّعوة مطعمة بالمسيح كي تؤتي ثمارها وأن تُظهر الدعوة رغبة حقيقية للتمثّل في المسيح ” قال الحبرالأعظم من الدعوات الميّتة.

عن هذه الدّعوات الميّتة قال البابا:” تصبح الدعوات ميّتة عندما يسعى أصحابها إلى الشرف والهدوء الشخصي والتّقدم الاجتماعي والمصالح المادية. يدخل الشيطان من الجيب مشيرًا إلى أن أحدًا لا يستطيع أن يخدم الله والمال في آن واحد.”

خلال الرحلة الرسولية إلى كولومبيا تم برمجة اجتماع واحد فقط لأسقف روما مع الكهنة والرهبان والراهبات والمكرسين والمكرسات والإكليريكيين. وقد أقيم هذا اللقاء في مدينة مديلين عاصمة المنطقة الكاثوليكية الأكثر تاريخيا في البلاد. ودعي نحو 12000 شخص إلى هذا الاجتماع حيث وضعت ذخائر القديسة الكولومبية الوحيدة الأم لورا مونتويا على المنصة.

وقال البابا أمام الحاضرين: “نحن شعب مختار للحقيقة ويجب أن تكون دعوتنا في الحقيقة”.

 

الأغصان اليابسة التي يطلب منّا الله قطعها

 

الحبر الأعظم أضاف :” لا نستطيع الاستفادة من حالتنا الدينية ولطف شعبنا في الخدمة والحصول على منافع مادية. إن سم الأكاذيب والإخفاء والتلاعب وإساءة معاملة شعب الله جميعها سلوكيات تشبه الأغصان اليابسة في كرمة الرب التي يطلب منّا الله قطعها.”

البابا أكّد أنّه من الممكن تنقية الكرم من عيوبه عندما نصبح قادرين على إعطاء أنفسنا وحياتنا بحرية للمسيح. الحبر الأعظم أضاف إنّه وقتذاك يمكن أن تحمل الدعوة ثمارًا وفيرة.

 

يجب أن تكون سعادتنا المعدية أولى الشّهادات

“إن كان الله مستعدًا لتنقيتنا فهذا لا يعني أن نجلس مكتوفي الأيدي.هناك ثلاثة خطوات ضرورية:

الأولى تكمن في لمس إنسانية يسوع ومتابعة نظرته ومشاعره وتصرّفاته وكلماته.

ثانيًا علينا التّفكير في ألوهية الرّب وخاصة من خلال قراءة الكتاب المقدس.

وأخيرًا علينا أن نعيش بفرح حيث يجب أن يكون فرحنا معديًا ليصبح أول شهادة على قرب ومحبة الله.” قال البابا فرنسيس.

“هذه التّصرفات هي شهادة للحياة والحماس والرغبة في توجيه الآخرين نحو المسيح ما قد يعكس معنى الدّعوات الحقيقية.” أضاف أسقف روما.

“فعلى الرغم من مسارات المعاناة والدم يدعو الله الرجال والنساء من خلال هشاشة تاريخهم الشخصي والمجتمعي”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً