أليتيا

مار شربل يشفي امرأة امريكية من السرطان وسط ذهول الجسم الطبي

fot. Anna Wilczyńska
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)   كغيرها من السّيدات توجّت ستيفاني سيرانو إلى إحدى مستشفيات الولاية الأمريكية أريزونا لإجراء فحوصات روتينية ومن بينها صورة للثّدي لمعرفة ما إذا كانت تعاني من أي داء معيّن.  كالصّاعقة كان وقع النتائج على ستيفاني. السّرطان كان متفشيًّا في ثدييها.

 

خبث المرض لم يتوقّف عند هذا الحد حيث كشفت فحوصات طبية لاحقة أن السّرطان فتك بعمودها الفقري وحوضها.

 

ما إن خرجت ستيفاني من عيادة الطّبيب حتّى توجّهت إلى كنيسة القديسة مريم المجدلية الكاثوليكية في آريزونا طالبة من يسوع والعذراء مريم الشّفاء.

 

بينما كانت تصلّي علمت ستيفاني أن الكنيسة تحتفل بعيد القديس شربل الذي يصادف في الرابع والعشرين من شهر تموز/يوليو.

 

في ختام الذّبيحة الإلهية نالت ستيفاني بركة الكاهن الذي صلّى على نية شفائها.

 

بدأ أقارب ستيفاني وأصدقائها بصلاة تساعية القدّيس شربل كي يمنحها الصّحة والسّعادة والقوّة من جديد.

 

إحدى صديقات ستيفاني أعطتها زيتًا مكرّسًا وثوب وفيلم يعرض حياة القدّيس شربل كانت قد حصلت عليهم من دير مار مارون في عنايا حيث يرقد جثمان القدّيس اللبناني.

 

كما انتقل المرض في جسدها قرّرت ستيفاني التّنقل بين بلد وآخر للصّلاة والحج. كانت العذراء في فاطيما إحدى محطّاتها.

 

عقب رحلة الحج عادت ستيفاني إلى الولايات المتحدة الأمريكية وقصدت المستشفى بهدف إجراء الفحوصات الطّبية… لم تكن النتيجة كما توقّعت ستيفاني حيث كان السّرطان لا يزال يتربّص بجسدها.

 

طلب منها الأطباء العودة مجدّدًا في وقت لاحق لإعادة إجراء الفحوصات قبل البدء بالعلاج الكيميائي.

 

 

ما كانت إلّا أيام معدودة حتّى عادت ستيفاني إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطّبية ومعرفة نوع العلاج المطلوب.

 

علاج يبدو أن قدرة سماوية قد تولّت أمره إذ إن الفحوصات الطّبية أظهرت أن أعضاء جسدها التي كانت فريسة المرض الخبيث باتت نظيفة تمامًا من أي أثر للسرطان.

 

نتيجة الفحوصات تركت الأطباء في حالة من الذّهول والصّدمة.

 

توجّهت ستيفاني إلى عيادة أخصائي آخر لإجراء الفحوصات وتحديد أماكن انتشار السّرطان فتعذّر عليه أيضًا إيجاد ولو أثر للمرض في جسدها.

 

عندها قال لها الأخصائي: إذهبي إلى بيتك واستمتعي بما تبقى من حياتك فقد اختفى السّرطان من جسدك.”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً