Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

صاحب السيادة المطران فلان السامي الاحترام

A ROW OF BISHOPS

Robert Hoetink | Shutterstock

الأب فادي روحانا - تم النشر في 09/09/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) سيّدنا المطران…. رح اكتبلك باللغة المحكيّة… هاللغة بتفوت عالقلب عالهدا…

يا صاحب السيادة بتتذكر لمّا كنت أخدم بالكاتدرائيّة المذهّبة بوسط المدينة، وطلبت منك تنقلني من هونيك لأن كم غني بدّن يأمرو وإلا بيعرقلو…وصرت عصّب وصقّع كتاب صلاتي… هون كمان بضيعة “بيتان وتنّور” والناس بتشبه الناس، وعتمه بقلبي…

بتتذكر يا صاحب السيادة، لجنة الوقف ببلدة “عز الدار” كيف تقاتلو ع مذبح الكنيسة، مين بدّو يقعد بأول صف ع عيد الشعنينة، ومين بدّو يحمل نعش المسيح بالجمعة العظيمة… هون كمان بضيعة “بيتان وتنّور” تخانقو ع الجوقة وانقسمو، والناس بتشبه الناس، وعتمه بقلبي…

يا سيدنا نيّالك بهالزنار الاحمر شو بيحميك أوقات بمطرانيتك من هجمات الناس…

يا سيّدنا، بتتذكر لمّا صرت أعمل نشاط ورا نشاط وحطّن بجريدة الضيعة وهون وهونيك بلكي بتشوف وبتعملني مونسنيور وبلبس شريطه حمرا وبسرغس شوي…

بتتذكر يا سيّدنا لمّا صرت خبرك عن هالكاهن ومشاويرو الليلية، وزياراتو المشبوهة، وكسلو الرعوي… خفت يسبقني عالكاتدرائيّة او يلبس الشريطة الحمرا قبلي… والناس بتشبه الناس وأنا من هالناس… وكل ما حكيتك يعتّم قلبي أكتر…

يا سيّدنا مش الله يساعدني من الناس، الله يساعد الناس عليّ…

يا سيدنا… شو بحب حبّن… كل ما حبّن بكهنوتي كل ما قرّب من السما…

يا سيّدنا المطران: شو بحبّ…عمّد ولادن، واغفر خطاياهن، وزوجن مع زلغوطة، وزور مرضاهن، وابكي معن ع تابوت… وركّع قلبي معن… هنّي عرقي وابتسامتي…هنّي بخور صلاتي…كل واحد منن دقّة قلب برعيتي…هنّي ناس لي بتشبه هالناس…وبدّي حبّن بقلبي لي في قطشات…

يا سيّدنا المطران، بتتذكر لمّا أنا غلطت  بحق رعيتي ومسحت أنت دموعي ببطرشيلك… رجعت وقتها ع رعيتي خبّرن أنو “الله محبّة” ولأول مرّة هنّي صدقوني، وآمنوا بكلامي…

يا سيّدنا المطران، بتتذكر لمّا زعلت منّك كيف ما دعمتني برأيي، بمشروعي الرعوي، بموقفي ضد فلان…قاطعت اجتماعاتك لفترة…ورفضتك بقلبي لفترة…هونيك نهار إجت ستّي وقالتلي ع عتبة الكنيسة بسياق حديث: المطران متل هالناس لي بتشبه الناس… بدّنا نحب بهالدرب…

رجعت لعندك وغمرنا بعض وصرت إكبر تحت عصاك…وشعشعت الابرشيّة…

الناس تراب، والخوري تراب، والمطران تراب وكلنا بدنا رحمة مش رجمة، كلنا بدنا صبر ع جروحاتنا الترابية…الرحمة أكبر من العدالة يا سيّدنا… في ناس إجو ع حياتنا حتى يقدسونا بأطباعن القاسيّة، وتصرفاتن الخبيثة… يسوع انصلب ع خشبة الناس لي بتشبه الناس…الناس فرصة للمحبّة مش للهريبة!

والنَّاس من نور وظلمة …

عذراً سيّدنا ع رسالتي الجريئة…

اليوم وبعد خمسين سنة من الخدمة…رح سلّم المهمّات،رح سلّم الصندوق من خير الناس، رح سلّم العزّ والجاه الرعوي… ما بيبقى ع رقبتي الا بطرشيل من صليب  ورد وبخور…صار لازم دفّي كتاب صلاتي أكتر يا سيّدنا…ورح صليلك من هالناس لي بتشبه الناس…

وبكرا لمّا موت…اكتب ع قبري: راح لبعيد لبعيد، لأبعد الابديّة، بس ما ترك الكنيسة…والكنيسة ناس بتشبه هالناس…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً