أليتيا

نجمة الأفلام الإباحية التي باعت سيارة الفراري لتبشّر باسم يسوع

مشاركة
تعليق

نيويورك/ أليتيا (aleteia.org/ar) كريستل باسيت هي أم لثلاثة يبلغ عمرها 33 عاماً، ومتأهلة من دايفيد. باسيت ودايفيد هما راعيان في إحدى كنائس الناحية الشمالية من نيويورك. وهذا الدور جديدٌ نسبياً بالنسبة إلى باسيت التي كانت قبل ثلاث سنوات نجمة أفلام إباحية.

بالعودة إلى ماضيها، عبرت باسيت عن صدمتها لأن عقلها وجسدها “توصلا إلى تلك المرحلة التي أصبح فيها الأمر برمته طبيعياً”.

قالت أنها كانت تتقاضى أجراً شهرياً يصل إلى 30000 دولار تقريباً من خلال المشاركة في الأفلام الإباحية. لكن باسيت التي نشأت في الناحية الشمالية من نيويورك قالت أنها لم تكن تتوقّع أبداً التغيرات في حياتها.

فمن طالبة متفوّقة كان اسمها يندرج على قائمة الشرف، أصبحت تتعرى مقابل المال عندما حبلت بابنها جاستن في السادسة عشرة من عمرها، وانتقلت إلى كاليفورنيا لتقديم حياة أفضل له.

وبما أنها ترعرعت في الفقر، أرادت أن تمنح ابنها كل ما كانت محرومة منه كطفلة. فأقنعها شخص ما بالمحاولة في مجال الإباحية.

كانت جلسة التصوير الأولى مرعبة بالنسبة إلى باسيت التي جلست بعدها تبكي لحوالي ساعتين. لكنها أعادت الكرة سعياً وراء المال وسرعان ما أصبحت نجمة.

قبل بلوغها سنّ الثلاثين، اقتنت لنفسها منزلاً في ماليبو وسيارة فيراري… حتى أنها كانت تملك ملهى ليلياً. هكذا، سرعان ما غرقت في المجال الذي كان يقدم لها أموالاً كثيرة، وكانت تنفق فيه الكثير أيضاً.

لكن باسيت لم تكن سعيدة رغم كل المال الذي كانت تتقاضاه. فبدأت تُخدّر نفسها بتناول الأدوية المهدئة وتعاطي الكحول، وتفكر دوماً بالاعتداء الجنسي الذي وقعت ضحيته في طفولتها وأثّر على دخولها إلى مجال الأفلام الإباحية. وفي إحدى الليالي، تعرضت لحادث سيرٍ كان بمثابة نداء لها لكي تصحو.

بدأت تذهب إلى الكنيسة مع أختها وتقرأ الكتاب المقدس وقررت التخلي عن عملها في الأفلام الإباحية إلى الأبد. من ثم، التقت بالراعي دايفيد باسيت الذي بدأ يواعدها.

حصلت كريستل باسيت على شهادة وأعادت بناء حياتها رويداً رويداً. عملت كمساعدة قانونية، ومن ثم تزوجت من دايفيد وأنجبت لاحقاً ابنهما كارتر. لكن ماضي كريستل ظلّ يلاحقها، وبسبب الانتباه السلبي الذي جذبته، أجبر دايفيد على التخلي عن كنيسته وقرر أن يشكل معها كنيسة خاصة بهما.

دايفيد مدعوّ للتبشير، بحسب كريستل التي باتت تبشر وتساعد المنكسرين والضالين والنساء المظلومات والأشخاص العاملين في الأفلام الإباحية.

في الختام، تقول باسيت أنها ودايفيد لا يحكمان على الناس لأن لكل شخصٍ ماضيه.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً