أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل كان القدّيس يوسف يمارس فعلًا حرفة النجارة؟ وهل كان يسوع يساعده؟

ST JOSEPH,THE WORKER CARPENTER, JESUS,CHILDHOOD OF CHRIST
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الفن يقول شيئًا فيما يخبر التّاريخ قصّة مختلفة

عبارة القدّيس متى (13 :55):” أَلَيْسَ هذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ، وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟” هذه الترجمة دفعت بالكثير من الفنانين إلى رسم عدد لا يحصى من اللوحات ليوسف كرجل يعمل في متجر للخشب ويصنع الكراسي والطاولات طوال اليوم.

ومع ذلك فإن الكلمة المستخدمة في هذا المقطع ليست دائما واضحة ومحددة. النص اليوناني الأصلي يصف يوسف بأنه “تيكتون” وهي عبارة تحمل معاني مختلفة في العالم القديم.

ووفقا لأحد العلماء إن المصطلح اليوناني يعود الى جذور هندو أوروبية. تعني  تك أو تكس القطع أو التّصميم باستخدام الفأس. إلّا أنّها  تشير أيضا إلى النسيج والبناء والتّصنيع. بالإضافة إلى ذلك تظهر مقاطع من الإلياذة والأوديسة  أن حرفة “تكتون” تشمل العمل بجميع أنواع المواد والأدوات”.

تمتّع هؤلاء الرجال بمهارات عالية حيث برعوا في القيام بجميع أنواع العمل. ويشرح معلق آخر كيف أنّه بإمكان التيكتون أن يكون نجارًا بسيطًا أو حرفيًا رئيسيًا يعمل في الخشب أو البناء. وكان التيكتون الشخص الذي كانت كل قرية تعتمد عليه لوضع جميع الأسس بطريقة صحيحة أو لبناء باب يعمل بشكل صحيح. وبعبارة أخرى كان يوسف وابنه يسوع من الرجال الذين يلجأ إليهم كل من يرغب ببناء منزل.

إحدى الطرق لوصف يوسف هي بالقول إنه كان بارعًا في مساعدة الجميع في مشاريعهم أكانت كبيرة أو صغيرة. ومن الممكن أيضًا استخدام كلمة “حرفي” لوصفه.

هذا التفسير يلقي المزيد من الضوء على عمل القديس يوسف وابنه الحبيب ربنا يسوع.

هذا التّفسير يصوّر الاثنين وكأنهما يجوبان أنحاء القرية وسط طلب من الجميع بأن يمرّا لإصلاح خلل ما في منازلهم.

هذا قد يفسر أيضا لماذا كان الجميع في الناصرة يعرف أن يسوع  هو”ابن النجار”.

إذًا لا بد من أن أبناء النّاصرة قد اعتادوا رؤية يسوع ويوسف معًا في جميع أنحاء المدينة وهما يساعدان الجميع على اتمام مشاريعهم المعمارية.

في النّهاية لا بد من الإشارة إلى أن احتمال ان يكون القديس يوسف مجرّد نجار كما نعتقد جميعًا هو وارد إلّا انّه لا يلغي احتمال أن يكون القديس يوسف ذلك الرّجل البارع الذي كان قادرًا على تولّي أكثر من مهمّة تتعلق بالخشب أو الحجر أو أي مادة أخرى.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.