أليتيا

معجزة للعذراء حصلت منذ يومين…هذا ما قاله الكاهن الذي شهد عليها!

© Shutterstock
Statue de la Vierge Marie.
مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أنا القس تادرس عجيب:

كان معايا مؤتمر من ٩٤ فرد في كنيسة العدرا روض الفرج  صباح الجمعة أول سبتمبر ٢٠١٧ وبعد الصلاة والافطار جلسنا لندرس الكتاب المقدس وفجأة اتانا طفل يصرخ عن طفل اخر سقط فى بئر، فهرعنا جميعا لنجد حفيد شقيقتي اسمه مارك عمره ١٠ سنوات سقط  في بئر عميق جدا وبه مياه ورمال.

سقط الطفل عن عمق ١٦ متر والعجيب انه لم يفقد وعيه ولم يختنق من الضيق وقلة الاكسجين على هذه المسافة البعيدة ولم يصرخ او يبكي بل كان يصلي ويسمعنا ويتجاوب معنا.

وباختصار بعد حوالي نصف ساعة ومن خلال خرطوم ري ضعيف جدا انزلناه اليه ونحن نعلم ان هذا الخرطوم لا يقدر ان يحمل وزن ٢كجم دون ان ينقطع والطفل وزنه ٤٥كجم وفوجئنا عند سحب الخرطوم ان الطفل يندفع بقوة صاروخية الى الخارج حتى ان المحيطين بالبير سقطوا على ظهورهم من اندفاع الطفل ويده مربوطة بشكل لا يستطيع مطلقا اى شخص مهما كان سنه او قدرته ان يربط نفسه هكذا . كان منظره عجيبا وهو غارق بالطين ووجهه غارقا بالدم وجسده كله مغطى بالماء والرمال. كان أشبه بمومياء فرعونية او جثة محنطة.

لقد خرج كما خرج يونان من جوف الحوت والفتية من اتون النار ودانيال من الجب ويوسف من البئر ولعازر من القبر

خرج يرتعش ويقول لي العدرا كانت شايلانى العدرا هي اللي خرجتني، ذهبنا لنحميه انا وامه وكان يتكلم كأنه يهذي قائلا انا شفت بابا يسوع بس هو قاللي ماتوصفنيش ماما العدرا هي اللي شالتني وانا نازل وحضنتني وكانت لابسة أزرق وشعرها أصفر عليه ايشارب ابيض بحسب ما قال بالظبط. لم يكن في حالة تسمح له ان يكذب او يؤلف قصصا. كان بيقوللي انا عايز اعترف فورا ياابونا، وبالفعل سمعت اعترافه وانا اساعده في ارتداء ملابسه.

ذهبنا سريعا الى المستشفى بل الى عدة مستشفيات وعملنا كل الاشعة والفحوصات والتحاليل والاسعافات المطلوبة، ولم يسفر الامر عن اي شىء سوى جرح سطحي بالرأس تمت خياطته وعدة سدغات وبطحات بالوجه واليدين. حتى الاشعة الاولى اظهرت شرخ بالحوض وتحرك بفقرات الظهر لكن بتكرارها عدة مرات لم يوجد أي شيء مخيف.

لقد كانت معجزة بكل المقاييس شاهدتها بعيني ومعي اكثر من مئة شخص سواء نزلاء المؤتمر او العاملين والخدام بالمكان.

لقد كانت معجزة ثبتت ايمان كل الحاضرين وقادت كثيرون منهم للتوبة والاعتراف والتناول فى المؤتمر وعمل تمجيد لست الكل امنا العدرا الحنون ولكثيرين من القديسين.

اشهد بهذا شاكرا الله على عمله ومعجزاته الممجد دائما في قديسيه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً