أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في زيارة غير مسبوقة…ألبابا فرنسيس يزور المسلمين المُضطهدين

مشاركة

بورما/ أليتيا (aleteia.org/ar) سيكون ملف الروهينغا الأقلية المسلمة المضطهدة والمحرومة من الجنسية في بورما في قلب زيارة غير مسبوقة يقوم بها البابا فرنسيس في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم لهذا البلد البوذي.

ويعيش الروهينغا منذ عقود في غرب بورما.

 

من هم الروهينغا؟

يتحدث هؤلاء المسلمون السنة شكلا من أشكال الشيتاغونية، وهي لهجة بنغالية مستخدمة في جنوب شرق بنغلادش التي يتحدرون منها.

ويعيش نحو مليون من الروهينغا في بورما بعضهم في مخيمات لاجئين خصوصا في ولاية راخين (شمال غرب) ، ويرفض نظام بورما منحهم الجنسية البورمية.

وينص القانون البورمي حول الجنسية الصادر في 1982 على أنه وحدها المجموعات الإتنية التي تثبت وجودها على الأراضي البورمية قبل 1823 (قبل الحرب الأولى الانكليزية-البورمية التي أدت إلى الاستعمار) يمكنها الحصول على الجنسية البورمية. لذلك حرم هذا القانون الروهينغا من الحصول على الجنسية، لكن ممثلي الروهينغا يؤكدون أنهم كانوا في بورما قبل هذا التاريخ بكثير.

وفر آلاف منهم بورما في السنوات الأخيرة بحرا باتجاه ماليزيا وإندونيسيا. واختار آخرون الفرار إلى بنغلادش حيث يعيش معظمهم في مخيمات.

 

ظروف عيشهم

يعتبر أفراد أقلية الروهينغا أجانب في بورما وهم ضحايا العديد من أنواع التمييز مثل العمل القسري والابتزاز والتضييق على حرية التنقل وقواعد زواج ظالمة وانتزاع أراضيهم، كما يتم التضييق عليهم في مجال الدراسة وباقي الخدمات الاجتماعية العامة.

ومنذ 2011 مع حل المجلس العسكري الذي حكم بورما لنحو نصف قرن، تزايد التوتر بين الطوائف الدينية في البلاد.

وما انفكت حركة رهبان بوذيون قوميون في السنوات الأخيرة تؤجج الكراهية، معتبرة أن الروهينغا المسلمين يشكلون تهديدا لبورما البلد البوذي بنسبة 90 بالمئة.

 

آخر حملات العنف الكبيرة

في 2012 اندلعت أعمال عنف كبيرة في البلاد بين البوذيين والأقلية المسلمة أوقعت نحو 200 قتيل معظمهم من الروهينغا.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016 سجلت حملة عنف جديدة حين شن الجيش البورمي عملية إثر مهاجمة مسلحين مراكز حدودية في شمال ولاية راخين.

واتهمت قوات الأمن بارتكاب الكثير من الفظاعات وفر عشرات آلاف المدنيين من قراهم، وتجددت الصدامات في الأيام الأخيرة موقعة مئة قتيل.

وتبنى الهجمات التي أدت إلى شن عملية الجيش، “جيش أراكان لإنقاذ الروهينغا” وهي مجموعة لم تعرف إلا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تطالب باحترام حقوق الروهينغا.

ودعت لجنة ترأسها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، مؤخرا سلطات بورما إلى منح الروهينغا المزيد من الحقوق خصوصا في مجال حرية التنقل وذلك توقيا من مغبة “تشددهم”.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً